الفيدرالية الجهوية لحزب اتحاد قوى التقدم بولاية لعصابه : بيـــــان

0
227

 

تعيش ولاية لعصابه حاليا على وقع صراع قبلي وفئوي خطير، استعدادا لحملة انتساب حزب السلطة وقد فاق هذا الحراك في حجمه وعدم لباقته كل ما عرفته المنطقة من قبل بشكل ذكر «بالحصرة» أيام الاستعمار وبأساليب الحزب الواحد والنظام الشمولي. وذلك في إساءة بالغة لوقار الدولة وخرق للدستور وقضاء على الديمقراطية وقيم الجمهورية.

إن إثارة النعرات وإيقاظ الحزازات وتجييش العواطف العصبية قصد دفع المواطنين البرآء إلى حزب الرئيس، ليكشف زيف الشعارات التي أصم بها ولد عبد العزيز الأسماع أثناء حملته ويزيح القناع عن وجهه ونواياه الحقيقية، فباستنساخه لطريقة وأسلوب رئيسه الذي انقلب عليه 2005 يريد أن يعيد البلاد إلى ظلمات الشمولية والحكم الفردي الاستبدادي وذلك عن طريق تدجين الساحة السياسية والعمل على إعادة إنتاج مظاهر التملق والرشوة والمحسوبية والزبونية وتدمير الأخلاق وإشاعة ثقافة عبادة المنفعة وتمجيد الذات. وهو الشيء الذي يؤدي حتما إلى تخريب بنى الديمقراطية وقواعدها وقيمها والاستعاضة عن كل ذلك بالعصبيات. وإنها لمفارقة كبيرة! فكيف بمن جاء" بشيرا بالديمقراطية ونذيرا للمفسدين" أن يشرف شخصيا على خلق الظروف والبيئات الملائمة لنمو كل أشكال الانحرافات والفساد ويعمل على زرع كل أسباب التشرذم والإنزلاقات؟

  ألا يعتبر تشجيع القبلية بمثابة التبرء من دولة المواطنة والتقدم والنماء وإعلانا للحرب على الديمقراطية ومزاياها؟

  ألا يدخل تسخير الإدارة ووسائلها وتعطيل سير مصالحها بإرسال مئات الموظفين والعمال خدمة لحزب الرئيس في أعظم مراتب الفساد؟

ألم يكن أحرى برئيس "الفقراء" في هذا الصيف الحار والجاف اعتماد خطة استعجالية لمواجهة شبح المجاعة والعطش وارتفاع الأسعار وأخذ تدابير ناجعة لمعالجة مشكل البطالة وأمن المواطنين عوض إقحامهم في صراعات بينية تمزق أواصر أخوتهم وعرى سلمهم!؟

إن الفيدرالية الجهوية لحزب اتحاد قوى التقدم وهي تراقب هذا الوضع الخطير لتندد ب:

   انتهاك الدستور وقيم الجمهورية

   إذكاء النعرات القبلية والعرقية

   تدمير الديمقراطية والثقافة المدنية والاندماج الوطني.

ولتحمل النظام القائم المسؤولية عما قد ينجر عن هذا النهج من مخاطر تهدد الوئام الوطني والسلم الأهلي والوحدة الوطنية.

وإنها توجه نداء لكل الغيورين على مستقبل هذا البلد الطامحين إلى حياة أفضل وبجميع القوى الحية بالولاية للوقوف في وجه هذه الهجمة الجديدة على لحمة شعبنا وما بقي من حطام ديمقراطيته والتصدي لهذه الممارسات البغيضة والتي سوف تجعلنا أبعد من أي وقت مضى عن تحقيق طموحات شعبنا المشروعة للعيش بكرامة وفي بحابح الديمقراطية والوحدة والتنمية.

كيفه 10/04/2010

الفيدرالية الجهوية لحزب اتحاد قوى التقدم بولاية لعصابه

LEAVE A REPLY