بيــان المنسقية الجهوية للمعارضة الديمقراطية : بداخلت انواذيبو

0
968

استيقظ سكان حي الجديدة بانواذيبو اليوم 18/05/2010 مفجوعين بفعل ضربات قوة هائلة من الحرس والشرطة جاءت لتجرد هؤلاء السكان الفقراء من المنازل التي كانوا يسكنون فيها منذ عقدين من الزمن.
لقد قامت الحامية المدججة بالسلاح وبأوامر من والي داخلت انواذيبو بعملية الإبعاد القسري هذه بوحشية منقطعة النظير وفي ذروة السنة الدراسية وعلى أبواب الامتحانات.
وقد استخدم لهذا الغرض عدد من الأجانب (غانيين في غالبيتهم) وذلك لتحطيم الأكواخ الخشبية التي لم يتم ترحيلها بعد.
ويعد استخدام الأيدي الأجنبية من طرف السلطات للاعتداء بوحشية على المواطنين سابقة في تاريخ بلدنا.
وإن من بين هؤلاء السكان المرحلين من امتلك الجرأة على التنديد والتصدي لهذا العمل لكنه تعرض إلى الضرب والتعذيب بل وتم توقيفه في مراكز اعتقال. ويمكن أن نذكر من هؤلاء لغظف ولد علين، سيدي ولد مالك، محمد الأمين ولد محمد عبد وكذا المصطفى ولد أحمد وأخته آمنة بنت أحمد، اللذين تعرضا لجروح وآثار للتعذيب بادية.
وأمام هذه الوضعية التي تأتي في ظل أزمة غير مسبوقة فإن المنسقية الجهوية للمعارضة الديمقراطية :
– تندد باستخدام القوة لترحيل هذه الأحياء السكنية.
– تحذر السلطات الجهوية من هذه التصرفات ذات التأثير السلبي على الاستقرار والسلم الاجتماعيين.
– تطالب بإلحاح بضرورة استضافة هؤلاء المواطنين المنكوبين وإيوائهم في أماكن لائقة.
– تذكر ضيوفنا الكرام بأن موريتانيا تظل دائما بلدا لحسن وكرم الضيافة وتطلب منهم عدم الانصياع لمثل هذه الاستخدامات.
– ترفع نداء ملحا إلى سكان انواذيبو ومناضلي ومناضلات منسقية المعارضة الديمقراطية بصفة خاصة لمساعدة ومد يد العون لهؤلاء السكان في محنتهم الشديدة.
انواذيبو بتاريخ : 18/05/2010

المنسقية الجهوية للمعارضة الديمقراطية
بداخلت انواذيبو

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here