بمنسقية المعارضة الديمقراطية

0
333

شهدت ولاية إنشيري مؤخرا حالات متكررة من نفوق المواشي، خاصة الإبل، إثر الرعي في منطقة تواترت بعض وسائل الإعلام أنها ملوثة بنفايات بعض الشركات التي تستغل أو تنقب عن المعادن في الولاية، منتهزة عجز النظام عن تسيير هذا الملف الحساس، و تلاعب بعض الجهات الحكومية المعنية بمصالح البلد، للتخلص من مواد بالغة الخطورة مثل « سيانير »، دون مراعاة لقواعد السلامة أو لأبسط قوانين الحماية البيئية.
و قد دقت منسقية المعارضة الديمقراطية في الأسابيع الماضية ناقوس الخطر على لسان بعض منتخبيها، و حذرت من المخاطر الكامنة وراء التصرفات المريبة لتلك الشركات، فوقف الحكومة آنذاك في صف الشركات الملوثة لبيئتنا، و دافعت عن رؤيتها و روجت لادعاءاتها في وسائل الإعلام الحكومية، بدل التحقيق معها حرصا على سلامة المواطنين و نقاء محيطهم.
و اليوم، و قد بدأت الآثار السلبية للتلوث البيئي تظهر للعيان مهددة حياة مواطنينا و ثروتنا الحيوانية، فإن منسقية المعارضة الديمقراطية :

1 – تندد بإهمال السلطات للرقابة على الشركات المنجمية، خاصة تلك التي يرتبط نشاطها باستعمال مواد سامة و ملوثة للبيئة ؛

2 – تطالب بتحقيق عاجل في حالات نفوق المواشي التي وقعت مؤخرا في إنشيري، وكذلك في نسبة المواد السامة في مياه الشرب في منطقة لتفتار (ولاية تكانت) ؛

3 – تدعو المنظمات الغير حكومية و الهيئات الدولية التي تعنى بالحفاظ على البيئة إلى التدخل عاجلا لمساعدة موريتانيا فيما يبدو أنها كارثة بيئية واسعة النطاق، تحاول الحكومة التعتيم عليها.

نواكشوط 10 يونيو 2010

اللجنة الإعلامية

LEAVE A REPLY