بيان منسقية المعارضة الديمقراطية : عملية عسكرية داخل حدود دولة مالي

0
453

تؤكد المعلومات التي توصلت بها منسقية المعارضة الديمقراطية أن قواتنا المسلحة دخلت يوم الخميس 22 يوليو 2010 في عملية عسكرية داخل حدود دولة مالي الشقيقة المجاورة.
و مازال هدف تلك العملية غامضا، حيث أكد وزير الداخلية أنها كانت للوقاية من هجوم إرهابي ضد بلادنا، و صرح الفرنسيون أنها تهدف إلى تحرير الرهينة ميشل جيرمانو، فرنسي الجنسية، الذي تم اختطافه في النيجر و احتجازه في الأراضي المالية.
والأخطر في الأمر، أن العملية تم تنفيذها بمشاركة قوات أجنبية، و في أغلب الظن بدون تشاور مسبق مع الدولة التي وقعت فوق أراضيها.
و أمام هذه الأحداث البالغة الخطورة التي تجعل بلادنا في حالة حرب غير معلنة بدون مصادقة من البرلمان الموريتاني، فإن منسقية المعارضة الديمقراطية :
1- تعبر عن قلقها الشديد إثر تلك الأحداث التي تزيد من قلة الأمن على حدودنا و تضع حياة جنودنا البواسل ومواطنينا المسالمين في خطر؛
2- تدعو الحكومة إلى تنوير الرأي العام الوطني حول الظروف الحقيقية التي أحاطت بتلك العملية، و دوافعها و الأهداف المرجوة من ورائها؛
3- تذكر أن تدخل القوات المسلحة الوطنية و قوات الأمن في عمليات من هذا النوع يجب ألا يكون إلا دفاعا عن الحوزة الترابية، و في كل الأحوال بعد الرجوع إلى البرلمان ؛
4- تطالب بتوضيح وضعية القوات الأجنبية المتواجدة حاليا فوق أراضينا كما أثبتت هذه العملية.

نواكشوط 23 يوليو 2010
اللجنة الإعلامية

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here