بـيــان حول الاوضاع في كوت ديفوار

0
395

في ظل ما تشهده الساحة في كوت ديفوار من تطورات متسارعة وفلتان أمني يعرض للخطر حياة وممتلكات الرعايا الموريتانيين، أكدت آخر المعلومات أن دكاكين تجار الموريتانيين في مدينة آبدجان وتحديدا في حي “يوبوكون” تعرضت لعمليات سطو ونهب واسعة زادت من حالة القلق التي يعيشها الرعايا الموريتانيون منذ بعض الوقت.

وتجدر الإشارة إلى أن أعضاء الجالية الموريتانية كانوا قد التقوا الرئيس محمد ولد عبد العزيز يوم 25 فبراير خلال زيارته لآبدجان في إطار الوساطة الإفريقية.
وكان الرئيس قد التزم أمامهم بأن تتخذ الدولة كافة التدابير من أجل تأمين أرواحهم وممتلكاتهم ومن أجل إعادتهم إلى الوطن إذا اقتضى الأمر.

إلا أنه رغم التدهور المتسارع للأوضاع لم تتخذ الدولة لحد الساعة أي إجراء يذكر.
وتذكر المصادر في عين المكان أن أزيد من 500 مواطن موريتاني يتجمعون منذ يوم أمس داخل مباني السفارة في آبدجان ويطالبون السلطات بمساعدتهم على الرحيل.

وكان عدد من كبار التجار الموريتانيين قد اتخذوا قبل أيام مبادرة بتأجير عدد من الباصات لنقل الرعايا الموريتانيين عبر الحدود المالية وذلك بعد أن التزمت لهم السفارة بأن تعوضهم في بداية الأسبوع.
وشملت تلك العملية أزيد من 500 موريتاني وصلوا بالفعل إلى أرض الوطن وأغلبهم من سكان الولايات الشرقية.

إلا أن بعض الموريتانيين يؤكدون أنه لا يمكنهم السفر عن طريق البر لأسباب أمنية.
ورغم كل هذه التطورات والمخاطر التي يتعرض لها المواطنون الموريتانيون المقيمون في كوت ديفوار وغيرها من المناطق المضطربة كليبيا، نلاحظ غياب أي خطة واضحة المعالم لدى السلطات الرسمية من أجل إجلاء الرعايا الموريتانيين قبل فوات الأوان.

ومن جهة أخرى أوردت بعض وكالات الأنباء مؤخرا خبرا مفاده أن أزيد من أربعمائة (400) مواطن موريتاني نازحين من ليبيا وأغلبهم من النساء والشيوخ والأطفال لا يزالون عالقين منذ يومين على الحدود الجزائرية في ظروف صعبة.

إن اتحاد قوى التقدم:

– يجدد مطالبته للسلطات العمومية بوضع خطة ناجعة وسريعة من أجل إنقاذ الرعايا الموريتانيين في كوت ديفوار وليبيا.

– يطالب الدولة بتعبئة وسائل مادية وبشرية تكون في مستوى التحديات بدل الإجراءات الجزئية والوسائل الزهيدة التي لا تنم عن تعامل جدي مع الأوضاع بقدر ما توظف للأغراض الدعائية المألوفة.

– يطالب وسائل الإعلام الرسمية بالخروج عن صمتها المريب وبتغطية الأوضاع المأساوية التي يعيشها

الرعايا الموريتانيون من أجل طمأنتهم وطمأنة ذويهم.

انواكشوط بتاريخ: 07/03/2011
قطاع الاتصال

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here