بيان حول إضراب عمال الصحة

0
726

من أكثر سلوك النظام غرابة وأشده خطورة وأصعبه تحملا، تعامله مع إضراب الأطباء ووكلاء الصحة والممرضين، الذي يدخل شهره الثاني وسط شلل شبه كامل لقطاع الصحة على كافة التراب الوطني، وفي ظل تجاهل غير مسئول أو مسبوق من طرف السلطات.

هذه السلطات التي كانت تتباهى مزايدة بإعطاء الأولوية لهذا القطاع من خلال الزيارات الدعائية لرئيس الدولة لمختلف مرافقه من حين لآخر ، مما شجع العاملين فيه على طرح مطالبهم المشروعة، مصدقين -عن حسن نية- وعودا أكدها الوزراء المتتالون أمام البرلمان وبالتالي أمام الأمة, لكن اتضح فيما بعد أنها كانت مجرد وعود عرقوب وأن دور صفقات شراء أجهزة التصوير الطبقي الشهيرة كانت وراء ذلك الاهتمام, والذي تراجع فور إبرام تلك الصفقات المشبوهة. ليجد العمال والمرضى أنفسهم لاحقا بين التجاهل ولإهمال.

إن عدم اكتراث النظام بمعاناة مواطنيه وهم يواجهون فتك الأمراض وخطر الموت دون تحريك ساكن – لا ليوم أو أسبوع بل لأكثر من شهر- ليطرح التساؤل مجددا حول أهليته في الحكم حاضرا ومستقبلا.
إننا في اتحاد قوى التقدم:

• لندين بشدة تعاطي النظام مع هذه المأساة ونحمله كامل المسؤولية عن ما ترتب ويترتب على

استمرارها من تزايد عدد الوفيات وإطالة معاناة المرضى؛

• نطالب بتحقيق برلماني عاجل حول أبعاد هذه الأزمة وملابساتها؛

• نؤكد تضامننا الكامل مع ذوي الضحايا ونتمنى الشفاء العاجل للمرضى؛

• نهيب بكافة القوى الوطنية الحية بتحمل مسؤولياتها بإعطاء الأولوية لهذه القضية والضغط على النظام

لإجباره على تلبية مطالب العاملين في قطاع الصحة المشروعة, سبيلا إلى إنهاء هذه الأزمة الخطيرة.
انواكشوط,بتاريخ:2011/05/10
قطاع الاتصال

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here