بيان بشأن اعتقال نائب رئيس طلائع التغيير

0
179

في إطار سياسة هروبه إلى الأمام أقدم النظام من جديد على اعتقال السيد مولاي العربي ولد مولاي أمحمد, نائب رئيس حزب طلائع التغيير الديمقراطي ( أحد أحزاب منسقية المعارضة الديمقراطية ) وتم هذا الاعتقال على خلفية ما بات يعرف بقضية ( سونمكس ) التي كان يشغل منصب مديرها العام في الفترة ما بين سبتمبر 2005 وأكتوبر 2008 . لا لشيء سوى أنه رفض التآمر المافوي ضد المصالح العامة لبلاده فكان عليه برأي المتآمرون دفع ثمن ذلك باهظا, وهو ما تم بالفعل. فما إن نجا الرجل من مكائد إحدى لوبيات الفساد حتى وقع في مصيدة أخرى كانت تترصده, وفي محاولة لرفع حرج شخصنه الموضوع أعتقل- تمويها- خلفه في الشركة الأستاذ محفوظ ولد آكاط ككبش فداء للمحاججة والتضليل ليس إلا.

لقد جاء هذا الاعتقال في الوقت الذي كان ينتظر فيه الرأي العام الوطني اتخاذ الحكومة إجراءات جادة لإنقاذ ما تبقى من الشركة الوطنية للإيراد والتصدير (سونمكس) بعد الانتقادات الحادة التي وجهها عدد من نواب الجمعية الوطنية للنظام وصلت حد اتهامه تعمد إفلاس هذه الشركة ضمن شركات وطنية أخرى لصالح حاشيته الخاصة من رجال الأعمال. كما بين النواب أن قصة المليارات التسعة التي يطالب بها البنك المركزي سونمكس قد تم تبديدها خلال حملتي: الترويج لانقلاب 2008 وانتخابات 6/6 , وفي مسعى غير موفق يبدو النظام محاولا تبرئة نفسه وإلصاق التهم بآخرين جريمتهم أنهم شغلوا منصب الإدارة العامة لهذه الشركة في وقت ما.

إن تصفية الحسابات مع نائب رئيس أحد أحزاب منسقية المعارضة الديمقراطية في ظرف يتم الحديث فيه عن ضرورة الحوار بين النظام والمعارضة، لإخراج البلاد من أتون أزمات عدة أدخلت فيها دونما داعي، لدليل إضافي على عدم جدية هذا النظام في أي حوار هادف.

ومن هنا فإن اتحاد قوى التقدم – الذي يطالب بتحقيق جاد ومستقل حول ظروف وملابسات اختفاء هذا المبلغ الهام من مواردنا الوطنية – ليؤكد على المواقف التالية :

• نشجب بشدة وندين اعتقال نائب رئيس حزب طلائع التغيير الديمقراطي السيد مولاي العربي ولد مولاي أمحمد والأستاذ محفوظ ولد آكاط وإيداعهما السجن المركزي قبل تقديمهما للمحاكمة وإثبات التهم المنسوبة إليهما، ونطالب بإطلاق سراحهما فورا دون قيد أو شرط, فالمتهم بريء ما لم تثبت إدانته؛

• نحذر النظام من مغبة التمادي في منطق تصفية الحسابات مع الخصوم السياسيين ابتزازا أو سجنا؛

• نطالب كافة القوى الوطنية الحية بالوقوف بحزم ضد أساليب النظام غير المسئولة في التعامل مع خصومه السياسيين, ومحاولات تغطيته على عمليات فساد كبرى أنهكت الاقتصاد وأفقرت العباد وأضعفت البلاد.

انواكشوط,12/06/2011
قطاع الاتصال

LEAVE A REPLY