بيان حول أحداث مقامه

0
3234

شهدت مدينة مقامه أيام 26، 27 و 28 سبتمبر، تظاهرات شبابية مشروعة للاحتجاج على الإحصاء التمييزي إن لم نقل العنصري. وفي يوم الثلاثاء 27، استخدم الدرك الرصاص في مواجهة المتظاهرين مما تسبب في قتل أحدهم وإصابة العديد منهم بجراح خطيرة، وهو ما يعني أن نتائج القمع كانت خطرة لأنها قادت إلى قتل مواطن.

وبدلا من أن يساهم تصريح وزير الداخلية في التهدئة، فقد أكد تعنت السلطة ومدى استهزائها بالرأي العام.

إن اتحاد قوى التقدم، وهو يدين مرة أخرى السياسة القمعية للنظام الذي لا تتردد قواته الأمنية في قتل مواطنين لم يفعلوا أكثر من التعبير عن استيائهم من إحصاء يهدد حقوقهم المواطنية:

– يقدم تعازيه القلبية لأسرة الفقيد ويتمنى الشفاء العاجل للجرحى؛

– يطالب السلطات بوقف عمليات الإحصاء الجارية، على أمل أن يساهم مثل ذلك الإجراء في تهدئة النفوس وإعادة الطمأنينة للشباب المحتجين وللمجموعات المتضررة من هذا الإحصاء؛

– يوجه نداء ملحا إلى كل من يتظاهرون ضد الإحصاء غير العادل والمنظم من طرف واحد من طرف السلطة، لمطالبتهم بالامتناع عن كل التصرفات ذات الطابع العرقي أو العنيفة، التي من شأنها الإضرار بحياة أو ممتلكات المواطنين وذلك بغية الحفاظ على السلم المدني والوحدة الوطنية.

نواكشوط، بتاريخ 28/09/2011
اللجنة الاعلامية

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here