بيان صحفي : استنفار ضد الجفاف

0
316

تواجه بلادنا- ذات البنية الهشة كغيرها من البلدان الساحلية الصحراوية- سنة صعبة جراء الجفاف الماحق الذي تبدو نتائجه كارثية بالنسبة لجميع السكان.

فالنقص في الأمطار طال كافة الولايات, مما تسبب في ندرة المياه والمراعي التي وضعت التنمية والزراعة أمام صعوبات خطيرة, فالمنمون المذعورون بدءوا التخلص من مواشيهم والمزارعون لم تعد أمامهم وجهة يسلكونها, خاصة وأن مناطق الرعي والترحال في مالي والسنغال تعاني من الجفاف هي الأخرى .

إن مجتمعا يعيش أساسا على التنمية والزراعة وإن بأساليب متخلفة ستكون نتائج الجفاف حتما مدمرة تماما مثلما كانت نتائج جفاف سبعينات القرن الماضي كارثية حيث تزعزعت جراءه بنية البلاد الاجتماعية بشكل كبير.

وأمام هذه المخاطر التي تلوح في الأفق يبقى النظام صامتا دون مبالاة بل نراه منشغلا أو متشاغلا بحسابات لا هدف لها سوى البحث عن مآرب شخصية, وها هو اليوم بعد ما استنفد كافة أوراق الديماغوجية والتضليل والشعوبية يبدو مرتبكا وقد أسلم البلاد لمصير بائس وتعس:

تحلل الإدارة, الفساد الممنهج, انعدام الأمن, القضاء على المكاسب الديمقراطية, نهب المصادر الطبيعية, الارتفاع الجنوني للأسعار والمناورات الهادفة إلى تقسيم الشعب تكريسا لمبدأ “فرق تسد”.
إن اتحاد قوى التقدم المتشبث بمصالح الشعب عامة وفئاته الأكثر فقرا خاصة, والمهتم بالسلم المدني واستقرار موريتانيا:

• يحث السلطات العمومية على أن تتخذ كل الإجراءات الضرورية لدرء الأخطار الناجمة عن الجفاف؛

• يحض السكان وخاصة المنمين والمزارعين الشجعان على التعبئة كي ينظموا حياتهم الخاصة؛

• يدعو كافة قطاعات الوطن وكل شركاء موريتانيا إلى وثبة إنسانية من أجل وضع استراتيجية فعالة للنضال ضد مخلفات الجفاف.

انواكشوط,2011/10/16
قطاع الاتصال

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here