قرار حول الوضع في مالي

0
330

– نظرا إلى تعقد وخطورة الوضع في مالي؛

– نظرا إلى أن تطور هذا الوضع قد يخلق تحولا في موريتانيا وكافة منطقة الساحل؛

– نظرا للضرورة الملحة لإقامة السلم المدني في مالي عن طريق ضمان وحدته الوطنية والترابية وحماية الديمقراطية التعددية لكافة المواطنين وممتلكاتهم؛

– نظرا للخروقات الخطيرة التي كان السكان في شمال مالي ضحية لها سواء ما يتعلق بالأشخاص أم الممتلكات منذ اندلاع الهجوم المسلح للمجموعات العسكرية في الشمال والتي يمارس بعضها الإرهاب والاتجار بالمخدرات؛

– نظرا لنشاط الحركات الإرهابية المسلحة في شمال مالي التي تعتدي على السكان المحليين في جو من التقسيم غير المقبول لأراضي هذا البلد الشقيق وكذلك نمو التيارات الظلامية في المنطقة.

– نظرا للأهمية الملحة للسلام والاستقرار في مالي بالنسبة لموريتانيا والموريتانيين وذلك نتيجة لطبيعة العلاقات التاريخية والإنسانية وحجم التبادل الاقتصادي بين بلدينا وخاصة الرعوي؛

– نظرا للمساهمة التي يجب أن تقدمها موريتانيا والموريتانيين في البحث عن حل مقبول وعادل في مالي ومن أجل الحفاظ على السلام والاستقرار بين البلدان والسكان في الساحل؛

فإن المؤتمر العادي الثالث لحزب اتحاد قوى التقدم المنعقد في نواكشوط أيام 27ـ28ـ29ـ30 ديسمبر:

– يندد باستخدام العنف المسلح من طرف كل المجموعات الاثنية بغية حل مشكل وطني.

– يعتبر أن مالي يجب أن تستعيد وحدتها الترابية كاملة.

– يوجه نداء ملحا إلى السلطات الشرعية في مالي وكافة الأحزاب السياسية أن لا يهملوا طريق الحوار والمساومة كحل للنزاع.

– يحث الأحزاب السياسية الموجودة على الساحة المالية في باماكو وفي الشمال على الانخراط في البحث عن حلول مقبولة ودائمة تقوم على المساواة بين المواطنين والمجموعات والاعتراف والاحترام المتبادلين عن طريق الحوار والنقاش.

حرر في نواكشوط بتاريخ 30 ـ12ـ2012 ديسمبر

المؤتمر