لوائح اتحاد قوى
التقدم المترشحة لنيابيات
2006
|
اللون |
الأخلاف |
النواب |
الدائرة الانتخابية |
الولاية |
|
|
تقدم |
|
مانتو ولد سيداتي |
النعمه |
الحوض الشرقي |
|
|
تقدم/ التحالف |
آمناتا ممدو جالو |
محمد عينينه ولد ابليله |
لعيون |
الحوض ا لغربي |
|
|
مسعود ولد امبارك |
مسعوده بنت امخيطير |
|
تقدم |
|
سيدينا ولد عبدي |
كوبني |
|
|
|
البتول بنت فاتي |
|
تقدم |
سيد محمد ولد سيد البكاي |
محمد الزين ولد أحمد |
كيفه |
لعصـــــــــــابه |
|
|
عبد الله ولد محمد الامين |
اشوي ينت بلال |
|
تقدم |
محمد بمبه ولد سيد محمد |
فاطمة بنت عالي |
كرو |
|
|
تقدم/ التكتل |
إفرا سالف |
الزين ولد البشير |
باركيول |
|
|
|
محمد ولد ببانه |
|
تقدم |
محمد ينجه ولد سيد احمد |
جاو عبد الله |
كيهيدي |
كــــــــــــركل |
|
|
|
عيشه بنت محمد الغالي |
|
تقدم |
يرو كالو |
موسى كريرا |
مقامه |
|
|
الشيخ ولد البخاري |
محمد الامين ولد الحر ولد
مرزوق |
|
حسينه ينت محمد غالي |
احبيب ولد اجاه |
مونكل |
|
تقدم |
|
التهامي ولد ديدي |
امبود |
|
|
|
محمد كمرا |
|
تقدم |
|
محم ولد إنلل |
ألاك |
لبراكــــــــــنه |
|
|
تقدم/ التكتل |
محمد ولد عبد الصغير |
محمدو الناجي ولد محمد ولد
أحمد |
مقطع لحجار |
|
|
محمد أحمد ولد الديد |
أحمد سالم ولد الشيخ |
|
تقدم |
كاكو عبد الله |
سي صمبا |
بوكى |
|
|
دتيى جوب |
كباد ولد انديه |
|
تقدم |
موسى تمبادو |
تيام كرمو جيبي |
بابابى |
|
|
تقدم/ حاتم |
أحمد ولد المصطفى |
المختار ولد أحمدنا |
بوتلميت |
اتــــرارزه |
|
|
اسماعيل ولد عبد الله |
المصطفى ولد محمد الحسن |
|
تقدم |
الشيخ فاضل |
جيكو ممدو |
روصو |
|
|
|
آيه بنت امباي |
|
تقدم |
فاطمة بنت محمادو |
محمد لحبيب ولد اشريف |
أطار |
آدرار |
|
|
مريم بنت أحمد سالم |
محمد ولد الشيخ |
|
تقدم |
محمد ولد النوه |
تيام عثمان |
نواذيبو |
داخلت نواذيبو |
|
|
آدما إبرا سي |
فاطمة بنت اكريكط |
|
|
ساماسا سير |
|
تقدم |
شيخنا ولد محمد |
سيد محمد ولد بادي |
تجكجه |
تكانت |
|
|
محمد يحظيه ولد الدده |
لغويليه بنت احظانه |
|
تقدم |
فاطمة بنت اسنيكل |
محمد ولد يعقووب |
المجريه |
|
|
تقدم |
صو آبو بكر |
جالو لاصانا |
ولد ينجه |
كيـــــــــدي ماغا |
|
|
عبد الله ولد ابوا |
إخليه لي ولد احميتي |
|
تقدم |
اديارا |
هابو سيلا |
سيلبابي |
|
|
|
السالك ولد مامورو |
|
|
آبو امبوروم |
|
تقدم |
|
أحمد سالم |
اكجوجت |
إينشيري |
|
|
تقدم |
أم كلثوم بنت دحود |
خديجة مالك جالو |
نواكشوط |
نواكشوط |
|
|
تقدم |
عبد الله سيرى سومارى |
.لغظف ولد امبارك |
|
|
تقدم |
|
الشيخان ولد محمد الامين
ولد اكرامه |
|
|
تقدم |
|
مكفوله بنت السجاد |
|
|
تقدم |
|
عبد الله ولد اشماد |
|
|
تقدم |
|
آستو خالي واد |
|
|
تقدم |
|
جا جبريل |
|
|
تقدم |
|
الفرحه بنت بوب جدو |
|
|
تقدم |
|
حماده ولد الحاج سيدي |
|
|
تقدم |
|
نبغوها بنت عبد الله سي |
|
|
تقدم |
|
با عثمان |
|
|
|
محمد
المختار ولد اسليمان
شيه
بنت موسى
|
1.
محمد المصطفى ولد بدر الدين
2.
محمد ولد اخليل
3.
ماريتا عبد الله جا
4. أم
الخير بنت سيد المختار ولد الدف
5.
ببكر ولد محمد
6.
محمد محمود ولد داهي
7.
عيشة با الملقبة لفطير
8.
بابي بيزا
9.
الداه ولد سيد ألمين
10. سي
طاهرو
11.
سيتى سيرى سومارى
12.
السالكه بنت مالك
13.
محمد ولد عبد الجليل
14.
آيساتا محمدو صو |
اللائحة الوطنية |
|
يوم
للدفاع عن الديمقراطية
نظمت الأحزاب
السياسية الموريتانية بقصر المؤتمرات اليوم الأحد الموافق 8 أكتوبر 2006
ندوة نددت خلالها بتراجع المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية الذي يحكم
موريتانيا منذ انقلاب 3 أغسطس 2005 عن الالتزام الذي قطه على نفسه بالحياد
التام والشفافية في الانتخابات التي ينوي تنظيمها خلال الفترة الانتقالية
التي تمر بها البلاد . وأكد بيان اللقاء أن أعضاء من المجلس العسكري
وحكومته الانتقالية التقوا أفرادا من الأحزاب السياسية ومارسوا عليها ضغوطا
مطالبين إياها بالترشح من خارج الأحزاب على لوائح مستقلة متعهدين لهم في
نفس الوقت بدعم الإدارة لتلك اللوائح.
وطالب البيان
المجلس العسكري باتخاذ الإجراءات التالية:
- وقف تشجيع
ودعم اللوائح المستقلة؛
- تنشيط
التشاور بين الفرقاء؛
- العمل على
تنفيذ برنامج إعلامي واسع النطاق للتأكيد على حياد الإدارة؛
- تعزيز اللجنة
الوطنية للانتخابات وممثلياتها المحلية.
بعد بيان
اللقاء الوطني للدفاع عن الديمقراطية جاء دور المحامين الذين قرأ المتحدث
باسمهم السيد محمدن ولد إشدو "مرافعة قصيرة عن الديمقراطية" كما سماها ثم
تلا ذلك بيان المركزيات النقابية والنقابات المهنية التي أجمعت كلها على
الموقف نفسه الذي عبر عنه ملتقى الدفاع عن الديمقراطية.
السلطات
الانتقالية تخرج عن حيادها
بدأت السلطات
الانتقالية وعلى أعلى مستوياتها، حسب العديد من المصادر المتطابقة، سلسلة
لقاءات مع موظفي الدولة وناشطي القبائل وشخصيات عديدة من مختلف الأوساط
والانتماءات السياسية، في خطوة اعتبرها الفاعلون السياسيون خرقا لحيادها
المعلن وتدخلا خطيرا في المسار الانتخابي. وتسعى السلطات من وراء هذه
الاتصالات إلى إقناع المقربين منها بنظرية بدأ الترويج لها منذ فترة تعتبر
الأحزاب السياسية الوطنية عاجزة عن حكم البلاد وتقترح مكانها تحالفا وطنيا
لمبادرات مستقلة تعبر السلطات الانتقالية عن استعدادها لتنظيمها وبذل الدعم
الضروري لها.
وحسب هذه
المصادر فقد بدأت وسائل الدولة تستغل بشكل لم يسبق به مثيل من أجل تطبيق
هذه النظرية التي يسعى مهندسوها إلى الحصول على أكثرية برلمانية من خارج
الأحزاب وتقديم مرشح مستقل للرئاسيات القادمة.
ويستعد ائتلاف
قوى التغيير هذا اليوم لإصدار موقفه من هذه التطورات التي تعتبر أخطر ما
واجه عملية الانتقال حتى الآن. كما يستعد الحزب الجمهوري لعقد مؤتمر صحفي
هذا المساء لمواجهة الوضع.
وفي غضون ذلك
بدأت مبادرات المستقلين تعلن عن نفسها انصياعا لموقف السلطات ومباركة
لرغباتها.
بيان مبادرة
الإصلاح السياسي
قال تعلى "يا
أيها الذين ءامنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين"
بعد الاتصال
بمختلف الأحزاب السياسية والحوار الجاد مع معظم الفاعلين السياسيين، وبعد
تجربة طويلة خلال السنوات الماضية قدمت فيها مبادرة الإصلاح السياسي
مشروعها الطموح للإصلاح والتغيير، وبعد تعثر إنشاء حزب يتبنى هذا المشروع
خلال الأشهر الماضية... قررت مبادرة الإصلاح السياسي الانضمام إلى حزب
اتحاد قوى التقدم وذلك نظرا للاعتبارات التالية:
1. إن حزب
اتحاد قوى التقدم حزب مؤسسات وليس حزب شخص يتفرد باتخاذ القرارات فيه،
وقادته اشتهروا بالصدق مع شعبهم والوفاء لمبادئهم؛
2. أن
المبادرة تسعى إلى الإشراك والتشاور وترفض الإقصاء والتهميش وهذا ما تتفق
فيه مع الحزب الداعي إلى إشراك الشباب والاعتماد عليه؛
3. أن هذا
الحزب هو رأس حربة الإصلاح والتغيير وهذا ما تشكلت المبادرة من أجله أصلا.
"إن أريد إلا
الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب" صدق الله
العظيم.
نواكشوط
08/09/2006
الموقعون باسم
المبادرة
ائتلاف قوى
التغيير الديمقراطي يعقد مهرجان النصرة
نظم ائتلاف قوى
التغيير الديمقراطي يوم الجمعة 21/07/06 ، مهرجانا شعبيا في ملعب العاصمة
في إطار أسبوعه التضامني مع الشعبين الفلسطيني واللبناني وهما يواجهان كل
هذا العدوان الصهيوني الهمجي.
ولدى افتتاحه
للمهرجان رحب الرئيس الدوري للائتلاف محمد ولد مولود بالحضور داعيا الشعب
الموريتاني إلى مواصلة دعم النضالات العادلة التي يخوضها الشعبان الفلسطيني
واللبناني في مواجهة العدوان الصهيوني الغاشم. وأعرب عن شجبه للغطاء الذي
توفره الولايات المتحدة لإسرائيل التي طالب الحكومة بقطع العلاقات معها.
وأضاف الرئيس
بأن العالم قد أصبح منقسما إلى فريقين: فريق قوي يعولم الظلم والاستبداد
وفريق مستضعف يجب عليه أن يعولم المقاومة والصمود والتصدي للاستعمار
الجديد وهو متحد.
يذكر أن الآلاف
حضروا هذا المهرجان الذي حضرته قوى سياسية من خارج الائتلاف.
الرئيس يستقبل
وفدا من الحزب الشيوعي الصيني
استقبل الرئيس
محمد ولد مولود ،يوم 23 أغسطس 2006، وفدا من قطاع الاتصال الدولي في الحزب
الشيوعي الصيني برئاسة السيد جيان جيان رئيس دائرة الاتصال الدولي في الحزب
صحبة أربعة من مسؤولي الدائرة والمسؤول السياسي في السفارة الصينية في
نواكشوط.
وأوضح رئيس
الوفد الصيني في بداية اللقاء مهمته المتمثلة في ربط صلات بكافة الأحزاب
السياسية الموريتانية بعد أن اقتصرت في الماضي على الحزب الجمهوري ثم قدم
تعريفا لحزبه قبل أن يتطرق لعلاقات التعاون بين موريتانيا والصين وللدور
الذي تلعبه بلاده على الصعيد الدولي والمساعدات التي تقدمها للكثير من
البلدان في إفريقيا والوطن العربي. كما نوه بالعلاقات بين الحزب الشيوعي
الصيني واتحاد قوى التقدم مؤكدا على الدور الذي سيلعبه هذا الأخير في تعزيز
العلاقات الصينية الموريتانية.
وفي رده على
المسؤول الصيني تحدث الرئيس محمد ولد مولود عن أهمية العلاقات الصينية
الموريتانية معبرا عن امتنانه للدور الذي لعبته وتلعبه الصين في دعم
التنمية في بلادنا وفي بلدان العالم الثالث ودفاعها عن القضايا العادلة
ووقوفها في وجه طغيان القوى العالمية المهيمنة. كما قدم لمحة تاريخية عن
اتحاد قوى التقدم ومراحل تطوره ووضعيته الراهنة والآفاق المفتوحة أمامه
اليوم مبرزا حيوية قيام علاقات صداقة بينه مع الحزب الشيوعي الصيني.
وبعد تبادل
لوجهات النظر حول أهم قضايا الساعة انتهى الاجتماع بالتأكيد على ضرورة
تعزيز العلاقات بين الحزبين.
يذكر أن
الاجتماع حضره كل من نائبي الرئيس دافا باكاري وكادياتا مالك ديالو وعضوي
اللجنة التنفيذية أحمد ولد الحباب وسي جيبي إضافة إلى الأمين الدائم للحزب
اديوب مامودو هارونا.
مهرجانات وانضمامات وأقسام
جديدة تبدأ نشاطاتها: قفزة أخرى على طريق التغيير
بعد محطات داخلت انواذيبو وازويرات وسيلبابي
ولعصابه وكوركول وتكانت، يستمر اتحاد قوى التقدم في اكتساح مساحات جديدة
لصالح التغيير الديمقراطي ويتواصل تجاوب القطاعات العريضة من الشعب مع
خطابه بل إن هذا التجاوب أصبح يتسع يوما بعد يوم.
خلال الأسبوع المنصرم تم فتح العديد من
المقرات للحزب في مناطق لم يكن متواجدا فيها، بل تم تنظيم مهرجانات
واجتماعات في تلك المناطق عرفت إقبالا جماهيريا واسعا. فمن مقطع لحجار إلى
آمرج مرورا بالطينطان واطويل وتامشكط واعوينات ازبل بدأ ممثلو الحزب
يمارسون نشاطاتهم واستعداداتهم للحملة الانتخابية التي باتت على الأبواب.
وقد مثل مهرجان مقطع لحجار -الذي ترأسه
الرئيس محمد ولد مولود رفقة وفد رفيع المستوى من قيادة الحزب يوم السبت 12
أغسطس- قفزة نوعية جاءت تكريسا لجهود محلية تميزت بالمثابرة والشجاعة. ولم
تستطع الفيدراليات المحاذية لهذه المقاطعة أن تفوت فرصة حضوره كما هي حال
كل من فيديرراليات لعصابه وآدرار وتكانت وكوركول بالاضافة طبعا إلى القادة
الجهويين للحزب في ألاك وبوكى.
وقد كان هذا المهرجان مناسبة لانضمام العديد
من المواطنين للحزب مثل ممثلي بلدية واد آمور ومبادرة صنغرافه من أجل
التغيير بالإضافة إلى العديد من أطر وسكان المقاطعة.
أما نائب الرئيس محمد المصطفى ولد بدر الدين
فقد ترأس يوم الأحد –مصحوبا بوفد من قيادة الحزب- مهرجانا في تامشكط نظمته
كتلة منحدري هذه المدينة المنسحبة من العديد من الأحزاب والتي اختارت قبل
أسبوع الانضمام إلى اتحاد قوى التقدم معلنة أن مصير هذه البلدية في
الاستحقاقات القادمة قد تم حسمه نهائيا.
في نفس اليوم ترأست بعثة من الحزب بقيادة
السيد محمد ولد اخليل اجتماعا شعبيا في مقر الحزب في كيفه كما قامت يوم
الاثنين بافتتاح مقر الطينطان وهي في طريقها إلى الحوض الشرقي.
إعلان انضمام
جماعي
إننا نحن
المجموعة الواردة أسماؤها في اللائحة المرفقة، بعد دراستنا للساحة السياسية
الوطنية وبعد اطلاعنا على البرامج السياسية لكافة الاحواب وبعد العديد من
اللقاءات والنقاشات، قررنا الإعلان عن ما يلي:
أولا: اقتناعنا
الصادق بالمبادئ والأفكار التي يطرحها اتحاد قوى التقدم؛
ثانيا: رغبتنا
الصادقة في الانضمام إلى صفوف مناضلي هذا الحزب ليكون لنا شرف المشاركة في
تطبيق برنامجه الطموح الهادف إلى بناء موريتانيا موحدة، مزدهرة وتنعم
بالعدالة والمساواة؛
ثالثا:
استعدادنا التام للعمل على إنجاح مرشحي هذا الحزب في الاستحقاقات
الانتخابية القادمة وذلك بوضع جميع إمكاناتنا البشرية والمادية تحت تصرفه.
الموقعون:
أوقفوا تدمير
لبنان وفلسطين
عقد ائتلاف قوى
التغيير الديمقراطي صباح اليوم 15 يوليو مؤتمرا صحفيا في مقر اتحاد قوى
التقدم لإعلان موقفه من العدوان الإسرائيلي على كل من لبنان وفلسطين. وفي
بداية المؤتمر أعلن الرئيس محمد ولد مولود ،الرئيس الدوري للإئتلاف، عن رفض
الائتلاف للمنطق الاستعماري الذي تحاول إسرائيل فرضه على شعوب المنطقة
وأدان بشدة ممارساتها الاجرامية داعيا القوى التقدمية عبر العالم إلى
مواجهة هذه الهجمة الاستعمارية الشرسة. كما كشف الرئيس
عن عزم الائتلاف تنظيم أسبوع تضامني مع الشعبين الفلسطيني واللبناني. وأصدر
الائتلاف بهذه المناسبة البيان التالي:
بيان
بعد حملته
الراهنة على قطاع غزة التي بدأت منذ ثلاثة أسابيع والتي حصد خلالها أرواح
عشرات الأبرياء بمن فيهم النساء والأطفال والمسنون وخلف المئات من الجرحى
كما اختطف عددا كبيرا من المدنيين من بينهم وزراء ونواب ودمر البني التحتية
والمرافق الحيوية لحياة السكان، هاهو الكيان الصهيوني يشن اليوم حملة على
لبنان مماثلة من حيث الهمجية والشراسة، فقد قتلت وجرحت مئات الأشخاص كما
دمرت حتى الآن أهم مرافق البلاد الحيوية وبناها التحتية من طرق ومطارات
وجسور وغيرها عازلة بذلك البلد عن العالم ومحكمة الحصار على منافذه
الخارجية.
لقد جربت
إسرائيل آلتها التدميرية مستهينة بأرواح الشعب اللبناني وسيادة دولته
ومعتمدة على التأييد القوي من الولايات المتحدة الأمريكية والصمت المتواطئ
من باقي العالم بما فيه الدول العربية والإسلامية.
إن العالم
يتفرج اليوم على مشهد هذه القوة العاتية التي زودتها الولايات المتحدة
الأمريكية بكلما لديها من وسائل التدمير والقتل وأطلقت لها العنان لتنشر
الرعب والدمار في الشرق الأوسط دون رادع من الأمم المتحدة أو من مجلسها
الأمني اللذين تتحكم فيهما واشنطن.
وأمام هذا
الوضع فإن ائتلاف قوى التغيير الديمقراطي :
- يندد بشدة
بهذا العدوان السافر على الشعبين اللبناني والفلسطيني و كذلك التأييد
الصريح له من قبل الحكومة الأمريكية التي تؤكد مرة أخرى احتقارها للعرب
والمسلمين.
- يعلن وقوفه
الكامل إلي جانب الأشقاء في لبنان وفلسطين ودعمه القوى للمقاومة البطلة كما
يحث الجميع علي رص الصفوف.
- يهيب بالشعب
الموريتاني أن يساند بقوة أشقاءه اللبنانيين والفلسطينيين كما يعبر عن
استنكاره للتصريح الصادر عن وزير الخارجية الموريتاني لصحيفة الشرق الأوسط
المثمن للعلاقات مع الكيان الصهيوني و يجدد مطالبته للحكومة الموريتانية
بالقطع الفوري لعلاقاتها مع الكيان الصهيوني.
- يحذر من
عواقب التهديدات الأمريكية لسوريا وإيران.
نواكشوط في
15/7/2006
ائتلاف قوى
التغيير الديمقراطي
الائتلاف يتضامن
مع الشعب الفلسطيني
بدعوة من ائتلاف قوى التغيير
الديمقراطي خرج آلاف الموريتانيين اليوم في مسيرة جابت
وسط العاصمة نواكشوط للتعبير عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني. وقد حمل
المتظاهرون شعارا بارزا يطالب السلطات الانتقالية بالقطع الفوري للعلاقات
مع الكيان الصهيوني كما عبروا عن استهجانهم للصمت العربي والاسلامي
وللتواطؤ الغربي مع المحتلين. وفي نهاية المسيرة قرأ المنظمون بيانا جددوا
فيه موقف الائتلاف من العلاقات مع الصهاينة ومطالبته للشعب والحكومة
الموريتانيين بضرورة التحرك الجاد لنصرته.
يذكر أن
بعض التقديرات اعتبرت أن من شاركوا في الكسيرة قد تجاوز عددهم ال15 ألفا.
ائتلاف قوى
التغيير الديمقراطي يعقد مؤتمره الصحافي الأول
عقد ائتلاف قوى
التغيير الديمقراطي صباح اليوم 29 يونيو مؤتمره الصحافي الأول في مقر
الجبهة الشعبية للإعلان عن توقيع الوثيقة التأسيسية للائتلاف. وبدأ المؤتمر
بقراءة بيان يندد بالعدوان الصهيوني على الفلسطينيين ويطالب الحكومة
الانتقالية بقطع العلاقات مع هذا الكيان. كما حدد هذا البيان الثلاثاء
المقبل موعدا لمسيرة تضامنية مع الشعب الفلسطيني داعيا كل القوى الوطنية
للمشاركة فيها.
بعد ذلك تمت
قراءة البيان التأسيسي وترك المجال للصحافة لطرح أسئلتها التي تولى الإجابة
عليها رئيس الجبهة الشعبية الرئيس الدوري للائتلاف.
بيان
نحن
الأحزاب الموقعة وعيا منا بحاجة البلاد الملحة لإنجاز قطيعة جذرية مع
النظام السياسي القائم على السلطة الفردية وحزب الدولة والمحسوبية كمنهج
لتسيير الشأن العام، قررنا إنشاء ائتلاف يدعى "ائتلاف قوى التغيير
الديمقراطي" وهو تحالف سياسي يهدف إلى أن يشكل أداة ناجعة للتغيير تستجيب
لتطلعات الشعب الموريتاني إلى الوحدة الوطنية والعدالة الاجتماعية والتوزيع
العادل للثروات الوطنية.
وسيتم تشكيل
لجنتين يعهد لإحداهما بإعداد برنامج حكومي مشترك وللأخرى باقتراح صيغ
وقواعد للتحالفات الانتخابية وبلورة ميثاق شرف بين مختلف أطراف الائتلاف.
كما قررت الأحزاب الموقعة أن يبقى الائتلاف مفتوحا أمام جميع القوى الوطنية
الراغبة في الإسهام في التغيير الديمقراطي والسلمي كشرط لتنمية واستقرار
البلاد.
نواكشوط، 28
يونيو 2006
الأحزاب
الموقعة :
اتحاد قوى
التقدم
الاصلاحيون
الوسطيون
التجديد
الديمقراطي
التجمع من أجل
موريتانيا
الجبهة
الشعبية
التحالف الشعبي
التقدمي
تكتل القوى
الديمقراطية
حركة
الديمقراطية المباشرة
حزب الاتحاد
والتغيير الموريتاني
حزب الوحدوي
الديمقراطي الاشتراكي
رئيس الحزب يستقبل
وزيرا من الحكومة الصحراوية
استقبل الرئيس
محمد ولد مولود يوم الخميس 22 يونيو 2006 في مقر الحزب
الرفيق الخليل سيد محمد الوزير المكلف بالمناطق المحتلة والهجرة في الحكومة
الصحراوية. وتناول هذا اللقاء الودي الوضعين الصحراوي والموريتاني وآفاق
تطورهما كما تناول العلاقات بين الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية
واتحاد قوى التقدم وضرورة توثيقها وتعزيزها. واتفق الطرفان على أهمية عقد
مثل هذه الاتصالات وعلى ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لتفعيل هذه العلاقات
ومتابعتها.
وقد شارك في اللقاء كل من
تائبي الرئيس محمد المصطفى ولد بدر الدين ودافا باكاري.
الحملة
الانتخابية للتصويت على التعديلات الدستورية
في إطار حملته
من أجل التصويت بنعم لصالح الدستور نظم اتحاد قوى التقدم العديد من
النشاطات في شتى أنحاء البلاد. وتضمنت نشاطاته في العاصمة مهرجانات وأمسيات
في العديد من المقاطعات. فقد نظم ثلاث مهرجانات في كل من توجنين ودار
النعيم والسبخة وكانت هذه المهرجانات مناسبات لإلقاء خطب تمحورت حول أهمية
الإصلاحات التي أدخلت على الدستور وما ستفتحه من أفاق في مجال التناوب
الديمقراطي الذي لم تعرفه البلاد منذ استقلالها حيث تعاقبت عليها أنظمة
ديكتاتورية ما بين نظام الحزب الواحد والأنظمة العسكرية.
وقد تجسدت
الأهمية التي يعطيها الحزب لهذا الموضوع في الحضور المكثف لمناضليه وأنصاره
في هذه المهرجانات وبشكل خاص حضور أعضاء القيادة وفي مقدمتهم الرئيس محمد
ولد مولود حيث قدموا كافة الشروح والتفاصيل المتعلقة بإصلاح الدستور وغيره
من الإصلاحات.
وفي مقاطعة
تيارت نظم قسم الحزب أمسية يوم 20/06/06 حضرها جمهور كبير من المناضلين وتم
خلالها تقديم شروح كافية حول إصلاح الدستور والإصلاحات الانتخابية وستختتم
هذه النشاطات في العاصمة بالأمسية الخطابية التي سينظمها الحزب في دار
الشباب الجديدة مساء 23/6/06.
وفي داخل
البلاد توجهت بعثات عديدة لزيارة الكثير من المناطق بهدف تقديم الشروح حول
إصلاح الدستور وتم حتى الآن عقد مهرجانين في كل من منكل وسيلبابي. ويؤكد
الإقبال المكثف التي شهدته نشاطات الحزب حقيقة التوسع الكبير الذي عرفته
قواعده في الفترة الأخيرة.
الأمل الجديد
رقم 97:
انضمامات
نوعية لاتحاد قوى التقدم
استقبل
اتحاد قوى التقدم مساء أمس مجموعة سياسية من أطر ووجهاء ولاية تكانت
وبلدياتها الخمس، وقد نظم الحزب حفلا بهذه المناسبة في فندق مركير، وتضم
المجموعة التي أعلنت انضمامها للحزب كلا من عمدة تجكجه السابق المصطفى ولد
سيدات والمصطفى ولد مولود الوزير السابق في نظام ولد الطايع، وكذلك وزير
الإعلام الأسبق حمود ولد عبدي إضافة إلى والي نواكشوط الأسبق محمد ولد
اخليل.
في بداية الحفل
تحدث المصطفى ولد سيدات باسم المجموعة موضحا أهميتها نظرا لانحدارها من
ولاية تكانت وبلدياتها الخمس، معتبرا أن ولاية تكانت معروفة بالوعي السياسي
منذ قرن من الزمن وأن الجماعة التي انضمت إلى حزب اتحاد قوى التقدم نوعية
وتشكل أغلبية في البلديات الخمس، مضيفا أنها تمثل إضافة نوعية للحزب، وأنها
أخذت قرارها بروح التأني والهدوء، حيث درست الساحة مدة تسعة أشهر، مشيرا
إلى أن هذا المنعطف الذي تعيشه البلاد يحتاج إلى عقليات جديدة، من بينها
نبذ العاطفة حيث لم يكن انضمام هذه الجماعة على أساس أن رئيس الحزب منحدر
من ولاية تكانت، وإنما لأن الحزب حزب مؤسسي، ولأنه يضم جميع مكونات الشعب
الموريتاني، ولديه خط سياسي معروف، وليس حزبا مشكلا من الطبقات العليا،
وإنما الطبقة المتوسطة، معتبرا أن كل هذه النقاط جعلتهم ينضمون للحزب.
وأضاف ولد
سيدات أن هذه المجموعة منذ فترة تعمل في تكانت، وهذا التحول امتداد طبيعي
للنضال السياسي الذي كانت تقوم به.
بعد تلاوة
البيان الذي أصدرته المجموعة تناول الكلام رئيس الحزب محمد ولد مولود الذي
أعرب عن فرحة القيادة وجميع مناضلي الحزب على امتداد التراب الوطني بهذا
الانضمام، معتبرا أن المجموعة تمثل نخبة من أبناء موريتانيا، التي لها دور
معروف في جميع أنحاء البلاد، وليست تكانت وحدها معتبرا أنه شرف كبير للحزب
أن تنضم إليه هذه المجموعة التي تضم أوساطا محترمة ووجهاء رشداء مضيفا أن
ذلك سيجعل الحزب يزداد أملا في أخذ السلطة في موريتانيا وتغيير الأوضاع
مؤكدا أن هذه الجماعة نوعية لقوتها وتجربتها وقوية بتعددها ولأنها ليست
قبلية ولا جهوية إذا ما نظرنا لعلاقاتها وأنها جاءت إلى الحزب بكل اقتناع
بمبادئه وسياساته التي تدعو للوحدة الوطنية والعدالة الاجتماعية وللتفاهم
والانفتاح لأن الخيار الذي أخذ الحزب هو الانفتاح من أجل التعاون على أخذ
السلطة وتغيير الأوضاع، مشيرا إلى أن هذه المجموعة منذ فترة تعيش تقاربا مع
الحزب، لكن عندها ما يمنعها، مثمنا الأوضاع الجديدة، حيث أصبح كل شخص
يستطيع أن يختار الحزب الذي يريد، وأن التغيير أصبح ممكنا، واختتم ولد
مولود كلمته بدعوة الجماهير إلى التصويت على الدستور، معتبرا أنه هو وحده
الكفيل بإخراج البلاد من الفترة الانتقالية.
وتميز الحفل
بحضور جماهيري مكثف لمناصري الحزب ومناضليه.
تأجيل توقيع البيان السياسي لائتلاف قوى التغيير
في إطار
لقاءاتها الدورية وطبقا للقرار المعتمد خلال اجتماعه الأخير في مقر حزب
حاتم اجتمع ائتلاف قوى التغيير الديمقراطي يوم الأربعاء 7 يونيو في مقر
اتحاد قوى التقدم تحت رئاسة السيد محمد ولد مولود وكرس هذا الاجتماع لتدارس
مشروع البيان السياسي الذي سيوقعه قادة الائتلاف.
وقد بدأ
الاجتماع عند الساعة الخامسة مساء وتبادل خلاله قادة وممثلو الأحزاب والقوى
السياسية الآراء حول مضامين البيان السياسي في جو ودي عكس حرصهم على
الاضطلاع بمسؤولياتهم إسهاما في إنجاح المسلسل الانتقالي. وبعد مداولات
معمقة قرر قادة الائتلاف تعليق الاجتماع عند الساعة الخامسة مساء على أن
تستأنف المداولات في اجتماع آخر سيعقد يوم الأحد 11 يونيو 2006 في مقر
اتحاد قوى التقدم.
هذا الائتلاف مكون من:
- اتحاد قوى
التقدم
- التجديد
الديمقراطي
- التجمع من
أجل موريتانيا
- الجبهة
الشعبية
- التحالف
الشعبي التقدمي
- الصواب
-
الاصلاحيون الوسطيون
- تكتل
القوى الديمقراطية
- حركة
الديمقراطية المباشرة
- حزب
الاتحاد والتغيير الموريتاني
- حزب
الوحدوي الديمقراطي الاشتراكي 
إئتلاف
قوى التغيير
بيــــــــــــــــــان
للرأى العام
26/05/2006
على إثر
اجتماعها المنعقد في مقر حزب الاتحاد والتغيير الموريتاني (حاتم) يوم
الخميس الموافق 25/05/2006، وافقت الأحزاب والقوى السياسية المجتمعة على
تشكيل تحالف سياسي باسم "إئتلاف قوى التغيير".
وهي بهذه
المناسبة تعلن هذا القرار لجماهير الشعب الموريتاني وكل الجهات الحريصة على
الديمقراطية والتغيير في هذه البلاد... على أن تقدم التفاصيل عن هذا
الإتلاف وأهدافه وآليات عمله لاحقا.
- اتحاد قوى
التقدم
- التجديد
الديمقراطي
- التجمع من
أجل موريتانيا
- الجبهة
الشعبية
- التحالف
الشعبي التقدمي
- الصواب
-
الاصلاحيون الوسطيون
- تكتل
القوى الديمقراطية
- حركة
الديمقراطية المباشرة
- حزب
الاتحاد والتغيير الموريتاني
- حزب
الوحدوي الديمقراطي الاشتراكي 
رئيس الحزب يدشن
مقر قسم لكصر وحاكم المقاطعة يأمر بوقف فعاليات التدشين
أشرف الرئيس محمد ولد مولود
مساء أمس الخميس 25/05/2006 على تدشين مقر قسم الحزب في لكصر، إحدى مقاطعات
العاصمة نواكشوط. حضر الحفل ثلاثة من نواب الرئيس هم على التوالي: دافا
باكاري، خليلو ولد الدده وكادياتا مالك جالو وكذلك رئيس المجلس الوطني
السيد سي ممدو بالإضافة إلى جمع غفير من مناضلي ومناصري الحزب في لكصر.
حفل التدشين افتتحه الأمين
العام للقسم السيد آن آدما بكلمة رحب فيها بقيادة الحزب قبل أن يحيل الكلام
إلى أحد المنتسبين الجدد السيد الشيخ والد الغرابي الذي شرح أسباب انضمامه
للحزب الذي يعتبره الحزب الوحيد القادر على قيادة نضال الشعب
الموريتاني. بعد ذلك تناول الكلام الرئيس محمد ولد مولود الذي شكر
المناضلين والمناصرين في لكصر على حفاوة الاستقبال وهنأهم بمناسبة افتتاح
مقرهم الجديد مذكرا بالتزام الحزب بتوظيف كل ما لديه من وسائل من أجل كسب
معركة الديمقراطية كي يتسنى لنا تطبيق سياستنا وتحقيق قطيعة فعلية مع
النظام السابق وتكريس نمط مغاير من التسيير يخدم مصلحة الشعب الموريتاني
بكافة مكوناته.
فعاليات الحفل توقفت بعض الوقت
نتيجة قدوم الشرطة التي تدخلت بأمر من حاكم لكصر لتفريق الجمهور وإسكات
مكبرات الصوت، لكن قيادة الحزب لم تذعن لتلك الأوامر وطلب الرئيس من
الجمهور أن لا يتحرك واتصل بالأمانة العامة للمجلس العسكري للعدالة
والديمقراطية التي أصدرت الأوامر بالسماح بمواصلة حفل التدشين واعتذرت عن
هذا الإزعاج على لسان الوزير الأمين العام للمجلس العسكري للعدالة
والديمقراطية السيد حبيب ولد همت.
جدير
بالذكر أن هذا الحفل كان منظما داخل مقر الحزب وأن السيد الحاكم
كان على علم مسبق بتنظيمه، مما جعل الجميع يستغرب هذا
التصرف ويتساءل حول قدرة إدارتنا على التخلص من سلوكها المنافي للديمقراطية
الموروث عن النظام المخلوع .
ميلاد كتلة التغيير
اتفق اثنا عشر حزبا وقوة سياسية على إنشاء تكتل سياسي موحد. جاء ذلك خلال
اجتماع مغلق عقدته هذه الأطراف مساء السبت الماضي بمقر حزب الصواب، بعد
مبادرة لتوحيد الصف دعت إليها مجموعة من الأحزاب مطلع الأسبوع الماضي.
الاتفاق تم من حيث المبدأ على خلق كتلة تكون قادرة على فرض تغيير حقيقي في
البلاد، غير أنه لم يضع أسسا ولا آليات واضحة لشكل أو أهداف هذا الصرح
الجديد.
اجتماع "الصواب" حضره بالإضافة إلى الأحزاب صاحبة المبادرة، وهي حزب
التحالف الشعبي التقدمي برئاسة مسعود ولد بلخير والتجمع من أجل موريتانيا
برئاسة الشيخ ولد حرمه والتجديد الديمقراطي بزعامة المصطفى ولد اعبيد
الرحمن، والجبهة الشعبية بزعامة اشبيه ولد الشيخ ماء العينين، سبعة أحزاب
وقوى أخرى تمت دعوتها للانضمام إلى التجمع الجديد، وهي حزب تكتل القوى
الديمقراطية برئاسة احمد ولد داداه والإصلاحيين الوسطيين ممثلين بمنسقهم
جميل ولد منصور، وحزب الاتحاد من أجل التغيير الموريتاني برئاسة صالح ولد
حننه واتحاد قوى التقدم بزعامة محمد ولد مولود والاتحاد من أجل الديمقراطية
والتقدم برئاسة الناها منت مكناس، وقد التحق بالكتلة الجديدة حزبا الوحدوي
الاشتراكي برئاسة يحي ولد محمود ولد عثمان والديمقراطية المباشرة بزعامة
عمر ولد رابح...
محمد ولد مولود رئيس حزب اتحاد قوى التقدم صرح لجريدة "الأخبار" بعد انتهاء
الاجتماع بأن اتفاقا مبدئيا قد عقد بين الأطراف المشاركة يقضي بإنشاء كتلة
سياسية مع بحث الوسائل والسبل الكفيلة بإنجاحها في المستقبل القريب، مضيفا
أن الكتلة الجديدة سوف تسعى لتنسيق مواقفها بشأن الاستحقاقات المقبلة وأنها
كذلك ستعمل على وضع خطوط عريضة لبرنامج سياسي مستقبلي بهدف الاتفاق على
موقف موحد من القضايا الوطنية الكبرى المطروحة على الساحة، وأوضح ولد مولود
أن دواعي إنشاء هذا التكتل هي بالأساس طمأنة الرأي العام على أن هناك أفقا
حقيقيا للتغيير في موريتانيا، معتبرا أن جميع المشاركين تحدوهم رغبة قوية
في السير هذا الاتجاه، وخلق تكتل قادر على الصمود في وجه التحديات. وأكد
ولد مولود أن تعدد المرشحين المحتملين للرئاسة داخل هذا التكتل المزمع، لا
يمنع من تشكيله، فقبل الانتخابات الرئاسية هناك الاستحقاقات البرلمانية،
وهي الأهم، فمن خلالها ستتحدد الخارطة السياسية، كما أن الهدف الرئيس
للتكتل الجديد هو البحث عن قواسم مشتركة للبرنامج السياسي فيما يتعلق
بالموقف من القضايا الوطنية مستقبلا.
لجنة من خمسة أحزاب
كما علمت الأخبار أن الاجتماع القادم للكتلة سيكون يوم الخميس المقبل،
وسيحتضنه حزب الاتحاد من اجل التغيير الموريتاني، وفي انتظار ذلك تم
الاتفاق على اختيار لجنة تبحث آليات ومنهج التكتل الجديد، وستقوم بإعداد
وتحضير ورقة عمل للاجتماع القادم.
وحسب مصادر مطلعة فإن اجتماع "حاتم" سيكون فرصة لتدارس المقترحات النهائية
بشأن تشكيل الكتلة السياسية ومجال عملها والعلاقة بين أطرافها المختلفة،
وعليه فمن المنتظر أن يكون بمثابة تحديد لإمكانية استمرار هذا التكتل من
عدمها. اللجنة المشكلة تتألف ـ حسب مصادر عليمة من ستة أحزاب ممثلين
بالشخصيات التالية:
الشيخ ولد حننه رئيس حزب الصواب
محمد ولد مولود رئيس حزب اتحاد قوى التقدم
أحمد ولد داداه رئيس حزب تكتل القوى الديمقراطية
صالح ولد حننا رئيس حزب الاتحاد والتغيير الموريتاني
سو
نكو عثمان من حزب الاتحاد من اجل الديمقراطية والتقدم
يحي ولد محمود ولد عثمان رئيس حزب الوحدوي.
عن
يومية الأخبار

عطلة نهاية أسبوع
حافلة بالنشاطات
شهدت مقرات اتحاد قوى التقدم في جميع مقاطعات نواكشوط يومي السبت والأحد 15
و 16 مايو 2006 عقد جمعيات عمومية لمناضلي ومناصري الحزب ترأسها أعضاء من
اللجنة التنفيذية من بينهم بعض نواب الرئيس.
وقد استهدفت هذه الجمعيات العمومية اللقاء بقواعد الحزب في الأقسام
وإطلاعها على آخر مستجدات الساحة وخصوصا التعديلات الدستورية التي ستعرض
على الاستفتاء المزمع يوم 25 يونيو المقبل وتوضيح موقف الحزب منها.
وقد حث أعضاء اللجنة التنفيذية مناضلي الحزب ومن خلالهم المواطنين على
ضرورة التعبئة من أجل التصويت لصالح إدخال هذه التعديلات التي اعتبروها
ضمانة فعلية لتحقيق التناوب على السلطة ولتغيير بعض القوانين القمعية
الموروثة من العهود الاستثنائية، كما تناولوا بالتعليق التعديلات الجديدة
على النظام الانتخابي وخصوصا تعميم النسبية وبطاقة التصويت الموحدة
باعتبارها خطوات إيجابية نحو توسيع قاعدة التمثيل وضمان شفافية أكبر خلال
الاستحقاقات القادمة.
يجدر بالذكر أن الجمعيات العمومية شهدت إقبالا غير مسبوق من طر النساء
والشباب وأنها كانت فرصة لفتح نقاش بناء حول الوضع الداخلي للحزب والأوضاع
الوطنية بشكل عام.
انطلاق
التحضيرات للمؤتمر الأول لمنظمة الشبيبة التقدمية
بدعوة من اللجنة التحضيرية للمؤتمر
الأول لمنظمة الشبيبة التقدمية احتضنت دار الشباب الجديدة في نواكشوط، يوم
السبت 13 مايو 2006، جمعية عامة لشباب اتحاد قوى التقدم التابع لأقسام
مقاطعات العاصمة.
ولدى افتتاحه لهذا الاجتماع ذكر نائب
الرئيس محمد المصطفى ولد بدر الدين بحيوية الأدوار التي لعبها الشباب في
المراحل المختلفة من تاريخ البلاد داعيا الحضور إلى تحمل مسؤولياتهم في هذه
الظرفية الدقيقة.
وبدورها شكرت اللجنة التحضيرية مئات
الشباب الذين لبوا نداءها موضحة الأهمية الحيوية التي يكتسيها إنشاء منظمة
للشبيبة التقدمية والآمال التي يعلقها الحزب عليها.
وطلبت اللجنة من جميع الشباب الالتحاق
بالأقسام لتشكيل لجان محلية للشباب وانتخاب مندوبيهم إلى المؤتمر الذي
سيعقد خلال شهر أغسطس المقبل.
ملخص عن زيارة
الرئيس لفرنسا
بدعوة من اتحادية الحزب في أوربا، قام الرئيس محمد ولد مولود بزيارة لفرنسا
من 27 ابريل إلى 12 مايو 2006، تستهدف اللقاء بمواطنينا وبأصدقاء موريتانيا
وتعريفهم بالحزب وإطلاعهم على مواقفه من القضايا
التي تشغل الساحة وخصوصا ما يتعلق بالمرحلة الانتقالية والظروف التي ستجري
فيها الانتخابات المقبلة.
وقد سمح برنامج اللقاءات المشحون بتحقيق الأساسي من أهداف الزيارة.
- شارك الرئيس يوم 27 ابريل في أشغال الملتقى
الدولي المنظم من طرف الحزب الاشتراكي الفرنسي
حول موضوع: تغيير العولمة،اختراع أشكال جديدة من التضامن بين الشمال
والجنوب.
- في يوم 28 ابريل التقى الرئيس مسؤولا
إفريقيا بالحزب الاشتراكي الفرنسي السيد كي لابرتيت مصحوبا بالسيد توماس
ملونيو وأطلع المسؤولان على سير المرحلة الانتقالية ومواقف الحزب من
رهاناتها الأساسية وقد شكر المسؤولان الرئيس وأتفق الطرفان على اتخاذ
الإجراءات الضرورية لتقوية العلاقات بين المنظمتين
السياسيتين.
- في يوم 29 ابريل التقى الرئيس بأطر الحزب حيث
أطلعهم على تفاصيل المرحلة التاريخية التي تعيشها بلادنا، وتحدث الرئيس
للأطر عن الدور الذي ينبغي أن يلعبوه في إنجاح المسار الانتقالي وأطلعهم
على التوسع الكبير الذي شهده الحزب والإقبال المتواصل من طرف الشباب
والنساء والعمال والتجار والمثقفين ورجال الأعمال إلخ...
كل الذين يتوقون إلى
تغيير ديمقراطي حقيقي.
كما أطلع الرئيس الأطر على تطلع الحزب إلى قيادة البلاد في المرحلة المقبلة
وحثهم على التعبئة خلال الفترة المقبلة لتحويل هذا التطلع إلى واقع.
- في يوم 30 ابريل سافر الرئيس إلى مدينة روان
للالتقاء بالمواطنين فيها الذين نظموا له
استقبالا حارا. وقد كانت الجمعية العامة التي نظمها قسم الحزب في روان،
مناسبة للحضور الواسع، وخصوصا من النساء، لطرح مطالبهم على الرئيس وخصوصا
المتعلقة بحقهم في المشاركة في الانتخابات المقبلة وحق أبنائهم في الحصول
على الجنسية الموريتانية كأبناء غيرهم من المهاجرين من دول المنطقة. وقد
أكد الحضور ثقته في اتحاد قوى التقدم.
وقد عبر الرئيس في نهاية اللقاء عن تضامن الحزب مع مواطنينا في الخارج وعن
بقائه على استعداد تام للبقاء إلى جانب ضحايا
الظلم والتهميش وأنه سيبذل كلما في وسعه ليتمكنوا من التصويت على الأقل في
الاستحقاقات الرئاسية المقبلة.
· في يوم 2 مايو التقى الرئيس وفدا من الحزب الشيوعي الفرنسي بقيادة مسؤول
العلاقات الدولية، حيث أطلعهم على المرحلة الانتقالية التي تجتازها بلادنا
واحتمالات تطورها نحو إقامة دولة قانون وكذا المخاطر التي يمكن أن تنشأ
عنها خصوصا ما يتعلق بالأطماع الدولية وتأثيرات الصراعات الإقليمية. وقد
كان اللقاء وديا وتمنى الطرفان تقوية العلاقات مستقبلا بين منظمتيهما
السياسيتين.
·
في 3 مايو التقي الرئيس في الجمعية الوطنية بالنائب العمدة جيورج ترون عن الاتحاد
من أجل حركة شعبية وقد كان هذا اللقاء وديا للغاية وأعرب النائب في
ختامه عن ارتياحه للتطورات الايجابية في بلادنا وعن دعمه للمسار الانتقالي.
· في 5 مايو عقد الرئيس مؤتمرا صحفيا في مركز استقبال الصحافة الأجنبية،
شرح خلاله رهانات المرحلة الانتقالية ومخاطر الانزلاقات المحتملة. وقد أجمع
الصحفيون على وضوح العرض المقدم أمامهم.
·
في 6 مايو نظمت اتحادية الحزب في أوربا محاضرة عامة في باريس شهدت إقبالا
قويا من طرف مواطنينا. وقد استقبل الجمهور العرض المقدم من طرف الرئيس حول
رهانات الانتقال: الايجابيات والمخاطر بالكثير من الارتياح. ووجه
الرئيس دعوة إلى المواطنين بضرورة مواكبة العملية الانتقالية حتى يتحقق
لها النجاح.
وقد تميزت أسئلة الجمهور ومداخلاته بالصراحة والجدية حيث حرصوا بشكل خاص
على التأكيد على وضوح تحليلات الحزب وثبات مواقفه خصوصا فيما يتعلق بالوحدة
الوطنية.
وقد شاركت في هذه المحاضرة العديد من المنظمات السياسية والنقابية الوطنية
وكذا شخصيات صديقة لبلادنا.
· في 8 مايو قام الرئيس بدعوة من قسم الحزب في لهافر بزيارة لهذه المدينة
للالتقاء بالمواطنين الموريتانيين المقيمين بذلك
الإقليم الفرنسي، وقد لوحظ حضور مكثف للشباب (الطلبة) لكن أيضا
للعمال والنساء وأستمع الرئيس إلى مطالب المواطنين المتمثلة في ضرورة
المشاركة في الانتخابات والاهتمام بمشاكلهم من طرف الإدارة الوطنية سواء
على مستوى فرنسا أو في موريتانيا.
·
في 9 مايو أجرى الرئيس لقاء عمل مع وفد من الخضر الفرنسيين يضم كلا
من الأمين الوطني والمندوب الدولي. وقد اتفق الطرفان بعد تبادل وجهات النظر
على العمل المشترك في المجالات التالية: الهجرة، الحماية من التلوث البحري
، كما وعدا بمواصلة التشاور وعقد لقاء في أقرب الآجال.
يجدر الذكر أن الرئيس خلال هذه الزيارة أجرى مقابلات مع كل من إذاعة فرنسا
الدولية ومونت كرلو وصوت أمريكا وأفريقيا رقم 1. |