|
|
بيــــــــــــــــــــــان صحفي جرى اقتراع 25 مارس 2007 في ظروف جيدة طبعتها الشفافية والحس المدني والمسؤولية والهدوء. إنه انتصار للشعب الموريتاني ونظامه الديمقراطي، كما يجسد انطلاق مرحلة جديدة من تاريخ بلادنا تفتح آفاقا رحبة لتعزيز الوحدة الوطنية والاستقرار والتنمية. لذلك بادرت بتهنئة مرشحنا السيد أحمد ولد داداه بحرارة على النتيجة المشرفة التي حققها وكذلك على موقفه الواعي المتمثل في قبول النتائج وتوجيه التهاني لمنافسه. وإنني أود بهذه المناسبة أن أنوه بموقف هذا التيار الواسع الذي مثل نسبة 48% من الناخبين الموريتانيين الذين صمموا - رغم كل شئ - على اخ㳚يار التغيير الحقيقي وكذلك أنوه بجهود كل القوى التي أسهمت في الوثبة الرائعة التي طبعت الشوط الثاني. وأملي أن تتواصل نفس التعبئة ونفس الوثبة التضامنية من أجل ترسيخ الديمقراطية والاستقرار في البلاد. كما هنأت السيد سيدي ولد الشيخ عبد الله على فوزه في الانتخابات وعلى ما تعهد به من عمل على توطيد الديمقراطية والاستقرار وتعزيز وحدة الشعب الموريتاني. إن هذه الديمقراطية الهادئة وتلك العلاقات المتحضرة بين الفاعلين السياسيين تنسجم - إلى أقصى حد - مع المقاربة التي عملنا وما زلنا نعمل على تكريسها. ذلك أن مناخ الطمأنينة والاستقرار هو وحده الكفيل بتأمين الظروف المواتية لتنفيذ الإصلاحات الكبرى الضرورية وحل القضايا العالقة وتكريس مسار تنموي يعود بالنفع على كافة الموريتانيين وخاصة الشرائح الأكثر فقرا. وإنني لأغتنم هذه الفرصة كي أنوه بما تحلى به الشعب الموريتاني من نضج ووعي وطني خلال هذه الفترة الحاسمة من تاريخ بلادنا، كما أهنئ السلطات الانتقالية على نجاحها رغم المعوقات في إكمال المسا ر واللجنة المستقلة للانتخابات على مساهمتها المرموقة وكذلك المراقبين الدوليين على مواكبتهم للعملية.
نواكشوط، 27 مارس 2007 محمد ولد مولود المرشح السابق للرئاسيات رئيس اتحاد قوى التقدم |
|