Unité- Démocratie- Justice sociale

Accueil Contactez-nous Sommaire


Google
 
sue le Web Sur ufpweb.org

 

نشرة يومية تصدر عن حملة اتحاد قوى التقدم العدد 08 بتاريخ: 11 نفمبر 2006

الافتتاحية: الشفافية في خطر

يظل خطر إفساد اللعبة الانتخابية ماثلا نظرا لتعدد العوائق التي تقف أمام إمكانية تعبير الناخب بكل حرية عن اختياره.
هناك من يحاولون أن يجعلوا من القبيلة أو الجهة أو الطائفة أو العرق، سجنا يفرض الجلادون القائمون عليه على كل من بداخله أن يتصرف كما يحلو لهم هم وحسب مصلحتهم حتى ولو كانت تتعارض بشكل صارخ مع مصلحته الخاصة أو مع مصلحة الوطن.
وهناك من يحاولون أن يستخدموا الدين ومن داخل المساجد - التي هي مؤسسات مقدسة لا ينبغي إقحامها في المنافسة الانتخابية- للترويج لمرشحيهم وشعاراتهم ورموزهم وليوهموا الناخب بأن الشرع يملي عليه أن يساند هذا المرشح أو ذاك.
وهناك من يحاولون أن يجعلوا من المال سلطة تخول صاحبها امتلاك إرادة الآخرين وشراء ذممهم، باعتباره وحده المؤهل للتفكير فيما يجب أن يكون عليه المستقبل، بل وفي صنع هذا المستقبل.
وهناك سلطة الدولة التي يستغلها البعض من حين لآخر وفي أماكن متعددة لترغيب أو ترهيب الناخب وتحويله إلي أداة جاهزة للاستخدام كلما طرأت خاطرة في ذهن القيصر أو أحد مقربيه أو خدمه.
كيف نحرر الناخب من هيمنة هذه السلط؟ ذلك هو سؤال الانتقال وهو ما كان ينبغي للسلطات الانتقالية أن تكرس كل جهودها للإجابة عليه حتى لا نجد أنفسنا اليوم ونحن نشاهد الناخب يحتضر من جراء مختلف الضغوط التي تكاد تقضي عليه.
هل علينا أن نترك الانتماءات الضيقة والاستغلال السيىء للنفوذ والاستخدام الحزبي للدين وسلطة المال، تحسم نتائج انتخابات راهنا جميعا أنها جسر سنعبر عليه إلى عالم جديد نحقق فيه أفضل أحلامنا؟
إننا نرفض بحزم هذا الواقع الجهنمي المفروض على الناخب وندعو جميع الفرقاء، أن يبتعدوا عن ممارسات هم أول من يدركون خطورتها على مصداقية انتخابات تعتبر شفافيتها هي الضمانة الوحيدة لاستقرار البلاد.
من فضلكم جميعا، اتركوا الناخب يحدد مستقبله وهو حر الإرادة، اتركوا الناخبين هذه المرة ينعمون بحرياتهم وهم يحددون مستقبل بلدهم.


امنحونا أصواتكم لنعيد إليكم حقوقكم


النائب محمدو الناجي ولد محمد احمد يبدأ زيارة داخل مقاطعته
يبدأ اليوم الدكتور محمدو الناج ولد محمد احمد زيارة لمختلف بلديات مقاطعة مقطع لحجار من أجل إعادة الاتصال بناخبيه قبل يوم الاقتراع. ومن المتوقع أن تستمر هذه الزيارة لمدة أيام وأن تكون حاسمة. إذ أن ميزان القوة داخل المقاطعة ما فتيء يتحسن باضطراد منذ انطلاقة الحملة لصالح اللائحة المشتركة بين اتحاد قوى التقدم وتكتل القوى الديمقراطية والتي يقودها النائب محمدو الناجي من نصر إلى نصر.
يذكر أن النائب محمدو الناج كان قد عينه الحزب مديرا لحملته الوطنية، قبل أن يعلن ترشحه في مكطع لحجار.


في روصو: الشباب يختار اتحاد قوى التقدم
أكدت المهرجانات الثلاث التي عقدتها إدارة حملتنا في روصو وكذلك الأمسيات الانتخابية والاتصالات، أن الشباب على مستوى عاصمة ولاية اترارزه، قد وقع اختياره على الحزب باعتباره الأقرب إلى تلبية طموحه.
والملفت اللإنتباه هناك أن أحد منافسينا التقليديين في هذه المقاطعة حاول التشويش على مهرجاننا أمس بعقد مهرجان قريب منه، غير أن الشباب الذين كان يعول عليهم تركوه وحيدا في الميدان واختاروا الاستماع لخطبائنا.
يذكر أن العمدة الذي يقود لائحتنا في روصو هو الملاح كي الشيخ الذي يستطيع أن يواجه الناخبين دون خوف من ملفات يمكن أن تثار له للنيل من سمعته.


قوة الإرادة، إرادة التغيير


بعثة اللائحة الوطنية: مزيد من الانتصارات في الجنوب والشرق

ودعت بعثة اللائحة الوطنية ولاية سيلبابي - التي قررت بوضوح اختيار التغيير من خلال اتحاد قوى التقدم- بالمهرجان الشعبي الحاشد الذي عقدته يوم أمس في ولد ينج والذي كان الأكبر في هذه المدينة منذ انطلاقة الحملة الانتخابية، وذلك قبل أن تتوجه إلى عاصمة ولاية لعصابه حيث أشرفت على سهرة انتخابية تعبر دليلا آخر على تقدم مرشحينا في كيفه على منافسيهم وخصوصا على ألئك الذين يعتقدون أن الزمن يمر بلا مفعول وأن سكان هذه المدينة سيظلون رهن إشارتهم.
وفي الصباح توجهت البعثة إلى الطينطان حيث عقدت مهرجانا في وسط النهار قبل أن تنهي نشاطاتها ليوم أمس بمهرجان لعيون الحاشد والذي أرادت له إدارة حملتنا هناك أن يكون مناسبة لتوجيه رسالة أولي إلى منافسيها بأن الوضع قد تغير إلى حد كبير وأن الأيام القادمة كفيلة بأن تقطع الشك باليقين.
يذكر أن وفد اللائحة الوطنية لاتحاد قوى التقدم يتألف من النواب: محمد المصطفى ولد بدر الدين ومحمد ولد أخليل ومارياتا اديا وببكر ولد محمد وتز بابي.


العدالة والمساواة أساس وحدتنا الوطنية


فجر دولة القانون

تدشن الحملة الدائرة الآن للتغيير الذي طالما انتظره الشعب الموريتاني، إنه تغيير سيخرجه من عقود من التذبذب السياسي والضياع الإيديولوجي والتعفن الأخلاقي. فالأمل الذي ساد في منتصف السبعينات حول ميلاد دولة متعددة الثقافات تتطور نحو الديمقراطية الحقيقة، هذا الأمل الذي كان مبرر نضالات الشباب المنظمة والموجهة بشكل أساسي من قبل الحركة الوطنية الديمقراطية، هذه الوثبة الحماسية تبددت نتيجة حرب الصحراء وأجهزت عليها فيما بعد الأنظمة العسكرية المتلاحقة. تلك الأنظمة التي أيقظت حركات مغايرة انعزالية من حيث الأساس خاضت حروبا غير منتهية للسيطرة على السلطة، ومع مجيء نظام معاوية سيطرت الانعزالية السياسية والثقافية على الساحة وأخضعت السكان والأحزاب السياسية لديكتاتورية دموية لم يسبق لها مثيل. وكان من شأن ميلاد الديمقراطية 1991 أن يدفع النظام إلى إقامة تحالفات أكثر غرابة، فعزلته على كل الأصعدة جعلته يوقظ الإقطاعية التقليدية ويعتمد على اللوبيات الاقتصادية والمالية وينشئ من عدم طبقة سياسية تابعة له تتشكل أساسا من رجال يتميزون بعدم شهرتهم وانتهازيتهم وانقطاعهم عن أسرهم السياسية الأصلية. وبهؤلاء الأشخاص تم إنشاء الحزب الجمهوري وعلى مدى عشر سنوات ساهمت المنظمات الانعزالية بكل أصنافها في خلق عقلية إقصائية (قبلية وجهوية وطائفية وقائمة على المحسوبية) وقامت بتجريب أساس الدولة كما زادت اللبرالية المتوحشة -التي تم تفصيلها على مقاسات بعض رجال الأعمال والمشيخات التقليدية والدينية- من تمزيق النسج الاجتماعي. فالرشوة المتفشية واختلاس المال العمومي قضيا على فكرة الدولة الممركزة، وزادت أعمال العسف التي يقوم بها الأقوياء في هذا النظام دون خوف من العقوبة من معاناة الشعب الذي يرزح تحت وطأة الفقر والأمراض وانعدام العدالة وخيبة الأمل فتصاعد التوتر وأصبحت الحرب مهددة.
واتحاد قوى التقدم الذي شعر مبكرا بالخطر ما انفك يناضل من اجل تغيير الوضع وتجنيب البلاد الانزلاق نحو العنف والمغامرة. ولما كانت سياسة المقاطعة لا تؤدي إلى تغيير فقد لجأ الحزب إلى تغيير هذه الإستراتيجية وقرر المشاركة في كافة الاستحقاقات الانتخابية.
وقد كان هدفه أن يكون في وضع يمكنه من فضح ممارسات النظام من خلال أمثلة ملموسة واستطاع اتحاد قوى التقدم للمرة الأولى في انتخابات 99 أن يدفع النظام إلى إعادة الانتخابات في نواكشوط. ومن هنا وجه دعوته لكافة القوى السياسية من أجل إقامة حوار بهدف الوصول إلى مساومة وطنية وكان هدفه من ذلك الحيلولة دون وقوع البلاد في وضع كالذي عرفته لبنان وهو ما جعله عرضة لكل الاتهامات. ومع ذلك فان هذا المنطق هو الذي مكن المعارضة وللمرة الأولى في تاريخ البلاد من الدخول في البرلمان والسيطرة على بعض البلديات.
ونستطيع اليوم أن نقول بأن جهودنا تلك لم تضع هباء، فبالإضافة إلى التحسينات الملموسة التي انتزعناها شيئا فشيئا من النظام (إصلاح الحالة المدنية مثلا) كان لسياستنا للحوار والمساومة الأثر الكبير في إعداد الظروف الملائمة للإجماع الوطني الذي حصل بعد الانقلاب على ولد الطايع والذي مكن من تجنيب البلاد الانزلاق في متاهات كانت ستأتي على الأخضر واليابس.


بعثة من الحزب الاشتراكي الفرنسي في نواكشوط

بدأت اليوم بعثة من الحزب الاشتراكي الفرنسي زيارة لبلادنا من أجل الاطلاع على سير المرحلة الانتقالية وتتألف البعثة من مسؤول إفريقيا في هذا الحزب وعضوة عنه في مجلس الشيوخ. وقد أقام البارحة عضو فيديرالية اتحاد قوى التقدم في فرنسا السيد جمال ولد محمد حفل عشاء على شرف الضيفين اللذين ينتظر أن يعقدا لقاء اليوم مع قادة ائتلاف قوى التغيير الديمقراطي.



See who's visiting this page.View Page Stats
Pour toute question ou remarque concernant l'Ufp ou ce site Web, écrire à admin@ufpweb.org
Copyright © 2002