نشرة يومية تصدر عن حملة اتحاد قوى التقدم العدد 09 بتاريخ: 12 نفمبر 2006
الافتتاحية:
ما الذي يميز مرشحينا؟
لقد قدم كافة الاحزاب
مرشحين للانتخابات، وهذه مسألة تقليدية. غير أن الأقل تقليدية هو المعايير التي
تبرر الاختيارات والمكانة التي يحتلها المترشحون انطلاقا من مبادئ ومثل الحزب.
هنالك تشكيلات سياسية تستخدم شخصيات الافراد للرفع من مكانتها وهؤلاء الاشحاص غالبا
ما يوخذون تبعا لانتمائهم الاجتماعي ومكانتهم المهنية وثرائهم المادي وهذه الاحزاب
تنتهي بالامحاء خلف هؤلاء الاشخاص بحيث لاتعرف دونهم.
نتحدث عن حزب عمرو أوزيد، وعلى العكس فان اتحاد قوى التقدم يستمد مصداقية مناضليه
وقوة مرشحيه من درجة إخلاصهم لمبادئ ومثل الحزب، إنهم يختارون حسب معايير موضوعية
انطلاقا من حيويتهم واستعدادهم لخدمة مؤسستهم السياسية وقدرتهم على التحلي بمثل
الديمقراطية والمساواة والوحدة والحرية والتضامن، هذه المثل التي تشكل قيما أساسية
بالنسبة لسياسة الحزب. إن استظهار كل هذه القيم يشكل منارات في حياة المناضلين
ويعطي لمسيرتهم النضالية معنى كما يضمن التأثير بإيجابية على الرسالة التي يحملونها
ويجعل منهم مثالا بالنسبة للسكان الذين يتصلون بهم.
لهذا فأنه بفضل ما يميز هذا الحزب ترتفع أعداد المنتسبين له يوميا، فمن يرغبون في
الالتزام السياسي يجعلون نصب أعينهم أولا ذلك الحزب الذي يخدمهم ويخدم تميزهم. نحن
نتحدث عن هذا المناضل أو ذاك من اتحاد قوى التقدم ومن هذا المنطلق فأن اختيار
المرشحين لهذه الانتخابات لم يحد عن التقليد المألوف حيث لم يدخل في الحسبان عند
الاختيار أي معيار اجتماعي أو عرقي أو جهوي أو قبلي أو أسري بل الذي وجه هذا
الاختيار هو المكانة السياسية والالتزام والاخلاص لمثل الحزب علاوة على علاقات
المترشح بالسكان.
إن هذه المعايير شكلت موضوع إجماع داخل الحزب سواء تعلق الامر بالمترشحين أم
المناضلين أم المناصرين ولأننا عندما ندقق النظر نلاحظ أن كافة هؤلاء الرجال
والنساء والشباب لديهم عامل مشترك يميزهم وهو النزاهة الفكرية والنظافة الاخلاقية
إضافة لانفتاحهم الفكري وسهولة اتصالهم بالمواطنين. صحيح أننا قد لا نعرفهم بعضهم
هنا وهنالك، ونظرا لأسباب شخصية قد نفضل بعضهم على غيره وهو أمر طبيعي، لكننا لا
نشك أبدا في قدرتهم على أن يكونوا على مستوى الآمال المعلقة عليهم وما ينتظره
السكان منهم.
وإن التصويت لهؤلاء ليس تصويتا لأصحاب كفاءات مخلصين لشعبهم، بل هو عقد يقطعه
الناخب مع اتحاد قوى التقدم على أن يفي له بتعهداته واتحاد قوى التقدم قد أثبت أنه
قادر على الوفاء بتعهداته.
امنحونا
أصواتكم لنعيد إليكم حقوقكم
الرئيس محمد ولد مولود لجريدة السراج:
الفرص أمامنا كبيرة
والرهانات مفتوحة ونحن متفائلون
السراج : ماهو حجم ترشحات حزبكم وما هي أبرز ملامح البرنامج الانتخابي الذي
تقدمون مرشحيكم على أساسه؟
محمد ولد مولود : رشح الحزب أكثر من 80 لائحة بلدية
واشترك في أربع لوائح بلدية مع أحزاب من الائتلاف وكذلك قدم 21 لائحة في النيابيات
من أبرزها لوائح في كل عواصم الولايات ومن بينها أيضا، المقاطعات الهامة في البلد،
ثم اشتركنا في أربع لوائح في الائتلاف لنؤكد أن عملنا، عمل حزبي تنافسي لا شك نهدف
من خلاله إلى تقديم حزبنا وبرنامجه الانتخابي وفي نفس الوقت نحن حريصون على
الائتلاف وعلى أن يظهر في الساحة كقطب سياسي يمثل البديل لما كان موجودا ولما قد
يوجد من نسخ عن النظام السابق.
أما عن البرنامج
السياسي لحزبنا فلا شك أنه يتقاطع مع كثير من الشعارات التي ترفع في الساحة الوطنية
مثل المحافظة على المصلحة والسلم الوطني والتوزيع العادل للثروات إلى غير ذلك. ما
قد يمتاز به حزبنا هو ممارسته السياسية في الماضي، فنحن قد جسدنا هذه الشعارات في
نضالنا ضد أي نزعة تفرقة بين الشعب الموريتاني، فتاريخ الحزب وتاريخ قادته يطبعه
الصراع مع التوجهات التي تحاول تفرقة الشعب الموريتاني سواء كانت من هذا الجانب،
أوذاك.
يمتاز حزبنا كذلك بمحاولته الدائمة وسعيه إلى التوفيق بين القوى الوطنية حول برنامج
ينقذ البلاد. كنا سباقين إلى طرح مبدأ التشاور والحوار الوطني في الظروف
الاستثنائية، وحاولنا هذه المحاولة في زمن الرئيس السابق ولد الطايع، واقتنع كثير
من القوى الوطنية بهذه المبادرة، وجاء انقلاب 3 أغسطس ليكرس هذا التوجه في الأيام
التشاورية التي عكست ضرورة إشراك كل القوى الوطنية في السلطة والمعارضة على حد سواء
في تحديد عملية انتقالية مجمع على مبادئها وأهدافها. هذا هو نهج حزبنا ونعتبر أن
هذا الحزب الذي يقدم شعارات هو أيضا جسدها في ممارسته الطويلة، وهذا يجعله في موقف
أفضل عندما يطالب بالوحدة الوطنية وبالحلول التي تنبني على إجماع وطني ووفاق، وهذه
ورقة بدأت تقنع الشعب بمصداقية خطابنا، وبأننا على كل حال نؤتمن على مصير هذا البلد
وعلى مصالحه ووحدته.
السراج: ماهي قراءتكم لحظوظ حزبكم في الاستحقاقات
القادمة؟
محمد ولد مولود : لا أريد أن أتنبأ حول التنائج التي
يمكن أن نحصل عليها أو يحصل عليها المنافسون، فالساحة السياسية تشهد تجربة فريدة من
نوعها، ومن الصعب الانطلاق من معطيات الوضع الماضي لتحديد الآفاق. هنالك عناصر
جديدة وحضورها أكثر من الثوابت في المجال السياسي: قد نقول إننا متفائلون جدا
لأسباب منها أن الحزب ولله الحمد يحظى لدى الناخبين بانطباع وصورة إيجابية وبالثقة
في منهجه ومصداقيته، وكذلك حزبنا يتمتع بانتشار وطني واسع فنحن موجودون في كل
الولايات ويمثلنا في كل المقاطعات أناس لهم علاقات واسعة قد اكتسبوا ثقة المواطن
منذ زمان.
هنالك كذلك فئات محرومة تجد في حزبنا ضمانا لتغيير حقيقي على مستوى ظروف المعاش
والدفاع عن الحقوق، وتصحيح الأوضاع السياسية وإصلاح الإدارة. فهذه الأوراق أعتقد
أنها سوف تساعدنا على كسب أصوات الناخبين، وننتظر أن نفوز على غيرنا في كثير من
ميادين المعركة الانتخابية، أما تحديد العدد الذي سنحصل عليه أظن أن ذلك من باب "الكزانة"
"وتلك ما كذبناها ولا صدقناها" ولو كانت هناك معاهد لاستطلاع الرأي العام لكانت
تشكل بالنسبة لنا آلية أفضل إلا أننا في بعض المناطق سوف نكسب الانتخابات.
السراج: هل تحددون هذه المناطق؟
محمد ولد مولود : لا أريد أن أحدد منطقة لأننا نريد
أن نفوز في كل المناطق، ولا نريد أن ننقص من طموحاتنا خاصة أن الفرص أمامنا كبيرة،
والرهانات مفتوحة، ونحن متفائلون.
الشباب مع اتحاد قوى
التقدم
انطلقت منذ يوم أمس مبادرة شبابية لدعم حملة
الحزب على مستوى نواكشوط. وتنوي هذه المبادرة الممثلة في جميع المقاطعات تكثيف
الاتصالات من أجل إعطاء دفع جديد للحملة.
وقد بدأت هذه المبادرة ليلة البارحة، كخطوة أولى، حملة ملصقات في أربع مقاطعات
وستشارك اليوم في مهرجان الشباب الذي سيتم تنظيمه في الميناء بينما ستقوم بنشاطات
أخرى اليوم وغدا في كل من الرياض وتيارت. يذكر أن منسق هذه المبادرة هو السيد لمهاب
ولد عبادي.
من مغالطات "المستقلين"
يستعد مايعرف بالاتحاد
الوطني للمستقلين لعقد مهرجان في نواكشوط لدعم اللوائح المستقلة وكان قد بدأ منذ
بعض الوقت بتوزيع "صكوك أمان" في شكل لافتات تعبر عن دعمه لهذه اللائحة المستقلة أو
تلك.
باسم أي شيء يسمح اتحاد المستقلين لنفسه بالقيام بهذه النشاطات، ولماذا لا يبحث عن
الشرعية لنفسه ما دام يتصرف باعتباره حزبا سياسيا؟
والغريب أن هذا الاتحاد الذي تأسس -حسب ما هو معلن- انطلاقا من موقف معاد للاحزاب،
قد أصبح يعلن دعمه لحزب سياسي معين دون أن يعلن الانضمام له والعمل ضمن الشرعية.
العدالة والمساواة
أساس وحدتنا الوطنية
اليوم التشاوري: تقييم
للحملة وقرارات مهمة
استجابة لمطلب ائتلاف
قوى التغيير الديمقراطي، تم مساء أمس تنظيم يوم تشاوري بين اللجنة الوزارية المكلفة
بالمسار الانتقالي والاحزاب السياسية واللجنة الوطنية المستقلة للإنتخابات من أجل
تقييم الاسبوع الأول من الحملة والتحضير ليوم الاقتراع.
وعلى العموم جاء التقييم إيجابيا باعتبار أن الحملة سارت حتى الآن بشكل مقبول وتم
التمكن من تجاوز العقبات التي ظهرت خلالها.
ومن خلال النقاش تم الاتفاق، بخصوص يوم الاقتراع، على النقاط التالية:
- لدي أعضاء المكتب الحق في توجيه الناخب بشأأن صناديق الاقتراع وبطاقات التصويت،
حيث يمكنهم أن يميزوا له بين البطاقة الخاصة بالبلدية وتلك الخاصة بالنواب
وباللائحة الوطنية وكذا الصناديق؛
- لدي الناخب الحق في أن يدخل إلى الستار ببططاقات التصويت دفعة واحدة أو أن يذهب
بكل بطاقة على حدة؛
- أعضاء المكتب وممثل اللجنة الانتخابية هم ووحدهم المسؤولون عن التدقيق في هويات
الناخبين، وعندما يبرز اعتراض جدي من طرف أحد ممثلي اللوائح فإن رئيس المكتب وممثل
اللجنة الانتخابية يتحققان من الحالة المطروحة؛
- عندما توجد بطاقة انتخابية في الصندوق غير المخصص لها فإنها تعتبر لاغية؛
- الناخب الذي ضاعت بطاقة تعريفه واستبدلها بببطاقة تعريف جديدة تحمل رقما مغايرا
لرقمها السابق، ينبغي عليه أن يحضر بطاقة الناخب التي تحمل رقمه الأول، لكي يسمح له
بالتصويت؛
- تتكلف الادارة بنقل ممثلي المرشحين وهم يستتفيدون يوم الاقتراع من نفس المعاملة
التي يستفيد منها أعضاء المكتب؛
- يمكن لممثلي اللوائح أن يحضروا معهم اللائححة الانتخابية غير أن اللائحة المعتمدة
هي تلك التي تكون مع أعضاء المكتب؛
- لم يعد من الضروري توقيع رئيس المكتب على ببطاقات التصويت لأن البطاقة الموحدة
تعطي الكثير من الضمانات التي تحول دون إمكانية تزويرها؛
- لا يمكن لرئيس المكتب أن يطرد ممثل اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات وعندما
يعرقل هذا الأخير سير الاقتراع، فعلى رئيس المكتب أن يتصل باللجنة الانتخابية لتتخذ
قرارا بشأن ممثلها؛
- لدي الأحزاب إمكانية الطعن في رؤساء المكاتتب الذين تتوفر أدلة كافية ضدهم وذلك
طيلة الحملة الانتخابية. وعندما تتخذ الادارة قرارا بتبديل أحد الرؤساء فإنها لا
يمكن أن تستبدله من خارج اللائحة الاحتياطية المزكاة من طرف الأحزاب واللجنة
الانتخابية؛
- تسحب بطاقات تعريف ممثلي المترشحين فور دخوولهم لمكاتب التصويت حتى لا يتمكنوا من
التصويت مرتين؛
- الممثل الذي ليست لديه بطاقة ناخب لا يمكن أن يصوت إلا إذا كان مسجلا على لائحة
المكتب الذي يمثل فيه؛
- تسلم مستخرجات من المحاضر لممثلي المترشحينن.
أما بخصوص تقليص عدد الممثلين في المكاتب فلم يحصل الاتفاق بشأنه وترك لخيار
المرشحين.
من أجل وحدة قوى
التغيير في مواجهة قوى التدمير
|