Unité- Démocratie- Justice sociale

Accueil Contactez-nous Sommaire


Google
 
sue le Web Sur ufpweb.org

 


نشرة يومية تصدر عن حملة اتحاد قوى التقدم العدد 11 بتاريخ: 14 نفمبر 2006

الافتتاحية: الانتخابات المرتقبة وحظوظها من الشفافية

يجمع كافة الفاعلين السياسيين في البلاد على أن الانتخابات القادمة يجب أن تكون شفافة ونزيهة وأن تشكل قطيعة مع ماضي الانتخابات الذي كان حافلا بالتزوير والاتجار بالذمم، ويدعم هذه الرغبة ما تؤكده السلطات من حياد الادارة والوفاء بالالتزامات التي قطعتها على نفسها في هذا المجال إضافة إلى وجود المراقبين الأجانب والوطنين الذين سيسهرون على شفافية الانتخابات ووجود بطاقة التصويت الموحدة التي تحد من إمكانية التزوير.
غير أن كل هذا قد لا يكون كافيا لتغيير عقليات الناخبين والقضاء على العادات المتأصلة لدى تجار الأصوات ممن درجوا على استخدام مختلف أساليب الرشوة، فالكل يعلم أنه من بين المتنافسين في الانتخابات الحالية توجد أحزاب ولوائح مستقلة لها تقاليد راسخة في التزوير وفي أساليب الغش الانتخابي، وسيكون من الصعب جدا تخليها عن ممارسات دأبت عليها منذ عقد ونصف. وبما أنها قد تكون فقدت إحدى الوسائل المهمة التي كانت تستخدمها وهي الادارة فستكون وسيلتها الأنجع الآن هي المال، المال الذي اكتسبت قدرا مهما منه في السنوات الماضية وبطرق ليست دائما مشروعة. إن استخدام الأموال المبيضة هو وسيلة هؤلاء السماسرة لاختلاس أصوات ضحايا هم من المواطنين ممن سلبوا أرزاقهم وها هم يسلبون ضمائرهم.
إن هؤلاء السماسرة يراهنون على الأموال التي بأيديهم معتقدين أنها ستفتح لهم أبواب الجمعية الوطنية والبلديات ومجلس الشيوخ والرئاسة فيما بعد، غير أن أوهامهم ستتبدد أمام وعي الناخبين بأن مرد مأساتهم هو عدم إدراكهم لخطورة ثنائية التجويع وشراء الذمم التي طالما مورست ضدهم وأن وضعا جديدا يسود البلاد الآن ولم يعد مواتيا لممارسة تلك الأساليب القديمة.


امنحونا أصواتكم لنعيد إليكم حقوقكم


خطاب سليمان آلفا بارو مرشح الحزب لبلدية ازويرات

أيها المناضلون أيتها المناضلات سكان مدينة ازويرات
أشكركم من على هذا المنبر باسم حزب اتحاد قوى التقدم وباسمي الشخصي على استجابتكم لدعوتنا.
إن الحملة التي نعيش فعالياتها هذه الأيام تحضر لاستحقاقات تشريعية وبلدية حاسمة في تاريخ شعبنا وإن مصير موريتانيا ومستقبلها اليوم بيد كل واحد منكم ومرهونان باختياره واستخدامه لصوته.
إنني أدعوكم بعد أن تقفوا خلف السيار إلى التفكير في موريتانيا التي تحتاج إلى مواطنين جادين ونزهاء وقادرين على تسيير شؤونها .
لقد قررت فيما يخصني أن أساهم في بناء وطني العزيز من خلال اتحاد قوى التقدم، وقد كان ه\ا الاختيار نتيجة العوامل التالية:
" أن اتحاد قوى التقدم هو الحزب الوحيد في البلاد الذي يسعى بجدية من أجل توطيد الوحدة الوطنية منذ عدة عقود؛
" الشجاعة والمثابرة وروح التضحية التي ظل يتحلى بها قادة الحزب في خدمة القضايا الوطنية؛
" تميز منتخبي الحزب وكفاءتهم وقدرتهم على الوفاء بالتزاماتهم؛
" الدور الطلائعي الذي ظل الحزب يضطلع به في نضاله السياسي الوطني من أجل تكريس دولة القانون التي تحترم كرامة الانسان وتؤمن نموا اقتصاديا واجتماعيا متوازنا.
لهذه الأسباب كلها قلبت بالترشح كرأس للائحة الحزب في الانتخابات البلدية المقرره 19 نوفمبر 2006 بغية التأسيس لحياة سياسية أفضل في البلاد. لقد قلبت هذا التكليف لأنني من سكان هذه المدينة ولأن شوارع ازويرات ومدارسها ومستوصفاتها وأسواقها كلها تعرفني.
وإنني أنوي بمساعدتكم الوفاء بالتزامات الحزب والتقيد بتوجيهاته التي تحثني على مواصلة البحث عن حلول ملائمة لانشغالاتكم ومن أجل الوفاء بتلك الالتزامات فإنني بحاجة إلى ثقتكم ودعمكم وعليه فإنني أدعوكم إلى التصويت بكثرة لصالح مفتاح الخير والسعادة رمز الأمل في مدينة جديدة. عاش اتحاد قوى التقدم عاشت الوحدة الوطنية


وفد اللائحة الوطنية: نجاحات باهرة في الحوضين

يواصل وفد اللائحة الوطنية لاتحاد قوى التقدم زيارته للولايات الجنوبية والشرقية التي بدأها قبل أسبوع من ولاية كوركول ثم توجه إلى كيد ماغه ولعصابه والحوضين.
وقد بدأ الوفد نشاطاته يوم الاحد بمهرجان شعبي حاشد في عدل بكرو حيث كان موضع استقبال بهيج خصصته له لائحتنا هناك. وفي المساء عقد الوفد مهرجانا في النعمة وأجرى العديد من الاتصالات أسفرت عن انضمامات واسعة للحزب وذلك قبل أن يتوجه في الصباح إلى تمبدغه لعقد تجمع شعبي هناك في طريقة إلى لعيون -التي كان قد عقد فيها مهرجان قبل ثلاثة أيام فاق كل التوقعات- حيث أجرى أتصالات مهمة قد تسفر عن نتائج إيجابية.
ومن المقرر أن يعقد الوفد مهرجانا اليوم في كيفه وغدا في مكطع لحجار في طريقه إلى نواكشوط.
يذكر أن الوفد يرأسه النائب محمد المصطفى ولد بدر الدين ويضم النواب محمد ولد اخليل وبوبكر ولد محمد والداه ولد سيد المين.


العدالة والمساواة أساس وحدتنا الوطنية


معضلة التمثيل في المكاتب: الادارة تتراجع عن رغبتها

في لقاء سابق مع ائتلاف قوى التغيير الديمقراطي، أبدت الادارة رغبتها في أن تجد طريقة لخفض عدد ممثلي المرشحين في مكاتب الاقتراع نظرا لكثرة اللوائح المترشحة وصعوبة العمل داخل مكتب قد يتجاوز الممثلون فيه الخمسين أو الستين أحيانا.
وتعبيرا عن حسن نيته اقترح الائتلاف أن يعين ممثلا واحدا عنه في كل مكاتب اقتراع من أجل تخفيف الضغط على أن تقوم الادارة بالتشاور مع المرشحين الآخرين المتكتلين في تجمعات وائتلافات أخرى من أجل أن تسلك نفس الطريقة لتعيين ممثليها.
غير أنه خلال اليوم التشاوري الذي نظم في منتصف الحملة الانتخابية، تفاجأ الائتلاف بتغيير الادارة لموقفها حين أعلنت أنها تترك الموضوع برمته لاختيار المرشحين وأنها لم تعد تبحث عن حل لهذه المعضلة الحقيقية والتي قد تؤثر سلبا على سير الاقتراع.
موقف الادارة المعلن هو أنها تتحفظ من أن تظهر وكأنها تضغط على المرشحين ليتنازلوا عن حقهم في أن يكونوا ممثلين في مكاتب الاقتراع، وهو تحفظ قد تكون له بعض الوجاهة خصوصا وأن أحزابا أعلنت صراحة تمسكها بهذا الحق، غير أن مسؤولية الادارة هي اتخاذ جميع الاحتياطات من أجل أن يجري الاقتراع في ظروف ملائمة وهي أول من يدرك أن وجود هذا الكم البشرى في غرفة واحدة يحمل من المخاطر أكثر مما يعود به من إيجابيات حتى على الاحزاب التي تصر على تمثيلها.
هل هناك جهة ما استخدمت "الفيتو" ضد الرغبة التي سبق للادارة أن عبرت عنها بشأن تقليص عدد الممثلين؟ هل هو التساهل في ضمان السير الحسن للاقتراع؟ أم أن الامر أكثر تعقيدا من ذلك ويتعلق بوضع العراقيل أمام الاقترع؟
إنها معضلة ينبغي أن تجد حلا قبل يوم الاقتراع وهي لن تجده إلا بالتشاور بين مختلف الفاعلين الذين تكون الادارة هي صاحبة المبادرة فيه. وفي انتظار ذلك يظل الائتلاف متمسكا باقتراحه باعتباره الحل الأمثل لمشكلة يبدو أن الجميع لا يقدرونها حق قدرها.


في نواذيبو وازويرات: تصرفات عدائية

منذ بعض الوقت وإدارتا حملتنا في كل من انواذيبو وازيرات تلاحظان تنامي مواقف عدائية لدى مسؤول سام في أحد أحزاب الائتلاف، تجاه حزبنا ومحاولات متكررة من طرفه للنيل من مرشحينا بأية طريقة ممكنة.
وقد وصلت الامور بهذا المسؤول السامي -المترشح باسم حزبه في انواذيبو- إلى حد شن حرب مفتوحة على اتحاد قوى التقدم وإلى التحالف مع الحزب الجمهوري في ازويرات في محاولة يائسة لإقصاء مرشحينا هناك.
كنا سنتفهم هذا الموقف العدائي من طرف هذا المسؤول لو لم نكن جميعا ضمن ائتلاف واحد سبق وأن اتفقت جميع مكوناته على أن توحد جهودها وأن يدعم بعضها بعضا كلما واتت الظروف لذلك. كنا سنتفهمه قبل الآن لأننا ندرك أن جزء من طبقتنا السياسية مازال -للأسف- حبيس رؤية متجاوزة عفا عليها الزمن.
غير أننا نرفض اليوم أن نقبل مثل هذه التصرفات من مسؤول سام في حزب عضو في ائتلاف يعد الموريتانيين بأنه سيحقق لهم التغيير الذي يؤرقهم. وإذا لم يجد هذا الأمر حلا بالسرعة المناسبة فإنه لا شك سيؤثر بشكل خطير على العلاقات بين مكونات الائتلاف. إن تصرفات هذا المسؤول السامي والمترشح لنيل ثقة الناخبين تستحق الادانة ونحن ندينها بالفعل لكننا أيضا نفرض الالتزام بنص وروح الاتفاقات التي وقعناها جميعا.


قوة الإرادة، إرادة التغيير


مناورة جديدة للمستقلين

في بابابي يحتدم الصراع بين لائحتين مستقلتين إحداهما قررت الاستقلالية قبل أن تبدأ الموضة الجديدة التي سار في ركابها خدم السلطة المطيعين. هذه اللائحة تتعرض اليوم لعقوبة غير مفهومة حيث أرغمها حاكم بابابي على تغيير لونها بعد أن انقضى نصف الحملة!
وفي مكطع لحجار جاء رسل ما يعرف بالاتحاد الوطني للمستقلين حاملين اقتراحا للوائح المستقلة هناك بضرورة التخلي عن لوائحهم ودعم مرشحي الحزب الجمهوري!
هل هي بداية تحرك جديد لإعادة توزيع الأدوار بين المستقلين والحزب الجمهوري من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه؟ هل علينا أن نتوقع في الأيام القادمة إجراءات أخرى يتم تدبيرها الآن في الخفاء؟
لقد سارت الحملة حتى الآن -كما خلص إلى ذاك الاجتماع للتشاوري الأخير- على العموم بشكل مقبول، وعلى الجميع الابتعاد عن كل ما من شأنه التأثير سيرها. إذ لن يكون هناك أي منتصر حين تتأثر مصداقية هذه الانتخابات!


تصحيح

نشرنا في عدد سابق من يوميتنا خبرا يتعلق بمنع حاكم مقاطعة الرياض لاجتماع كانت إدارة حزبنا تنوي تنظيمه في أحد مقراتها، وذلك بناء على معلومات وصلتنا من حملتنا في هذه المقاطعة.
والحقيقة أن الاجتماع المذكور لم يستوفي الاجراءات الضرورية لانعقاده وأن حاكم الرياض لا علاقة له بمنعه.
لذلك فإننا في نشرة "التقدم" نعتذر للسيد الحاكم عن نشر هذا الخبر غير الدقيق وسنكون شاكرين له إن هو قبل اعتذارنا.


من أجل وحدة قوى التغيير في مواجهة قوى التدمير



See who's visiting this page.View Page Stats
Pour toute question ou remarque concernant l'Ufp ou ce site Web, écrire à admin@ufpweb.org
Copyright © 2002