|
|
بيان الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا: شنشنة أعرفها من أخزم لقد نظمنا في الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا مسيرة سلمية باتجاه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي طلبا لإنصاف الطلاب وإعطائهم أبسط حقوقهم مثل (النقل- المطعم- المنحة: تعميما وزيادة)، وبدلا من أن يتم الاستماع لصوتنا بشكل حضري (ديمقراطي وعادل)!!، استعدى وزيرنا الشرطة على الفور لتستقبلنا بالهراوات والقنابل المسيلة للدموع؛ وانهالت ضربا على الطلاب وكأنهم غرباء أو من كوكب آخر، ولم تكتف بذلك بل اعتقلت العديد من المناضلين (عشرة على الأقل) على رأسهم السيد الأمين العام سيدي ولد عبد المالك ومسؤولي الإعلام والتنظيم في المكتب التنفيذي: يعقوب ولد محمد الأمين وفاضل ولد المختار: إضافة إلى رئيس قسم التقنيات السيد محمد الأمين ولد عبيد الذي انهالت عليه الشرطة ضربا حتى أصيب في رأسه وأغمي عليه، وهو في حالة خطرة. كما تم اعتقال أعضاء المجلس الطلابي جعفر ولد محمد والشيخ ولد الخليل والذهبي ولد الداه وآخرين. كل هذا في زمن العدالة والديمقراطية وبأوامر من وزارتنا الوصية!!!. أي عدالة هذه وأي وزارة؟؟!! إننا في الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا إذ ندين وبشدة هذه الأساليب البائدة واللامشروعة لنؤكد ما يلي: 1. مطالبتنا بالإطلاق الفوري لسراح قادة الطلاب دون شروط أو مماطلة؛ 2. تأكيدنا على أن هذا النوع من الأساليب لن يفت من عضد الطلاب ولن يثنيهم عن تحقيق مطالبهم؛ 3. تمسكنا بحقنا الشرعي في انتهاج كل السبل النضالية الكفيلة بتحقيق مطالبنا العادلة، بما في ذلك التظاهر والإضراب؛ 4. ننبه كل من يعيش على هضم العقوق وكبت المناضلين أن ذاك عهد ولى إلى غير رجعة.
وإنه نضال مستمر حتى ننال حقنا وننتصر. 14/12/2006 عن المكتب التنفيذي مسؤول التكوين والشؤون الأكاديمية |
|